شبكة بالحكم العامة

جديد الصوتيات
جديد البطاقات
جديد الفيديو
جديد المقالات
جديد الأخبار





ديوان الشاعر عبد الله الكناني
متنفّس قلم يغرق في حبر فكرٍ وألم

جديد الصور

جديد الملفات

جديد البطاقات

جديد مطبخ بالحكم

جديد الجوال

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
ركن المقالات
أبناءنا لا تقرأ ونحن أمة (اقرأ)؟!

أبناءنا لا تقرأ ونحن أمة (اقرأ)؟!
06-26-1431 04:29 AM

نحن أمة " أقرأ " ولكن لا نقرأ !!

والسبب كثرت الشواغل والملهيات التي شغلت صغارنا عن القراءة فضلاً عن الكبار ..
في الماضي ينشأ الطفل في أسرة تعتبر المكتبة جزءاً من أساسياتها فينشأ الطفل محب للقراءة
وفي المدرسة كانت النشطات جماعة المكتبة . والخطابة . والصحافة . والإذاعة . توجد في الصغار حب القراءة ..

ولكن الآن ومع تغير الأحوال وتسارع الجميع في محاولة اللحاق بمسيرة الحياة فلا وقت للكتاب والقراءة لا في البيت ولا في المدرسة ..

وبالتالي – كيف نطالب أن يقرأ الطفل ويحب الكتاب ؟!!

لذلك أولاً يجب علينا استعادة مكانة الكتاب داخل الآسرة وبين يدي الصغير والكبير ..

فالقراءة عادة يكسبها الفرد بالتقليد وبوجود القدوة وهي تبدأ من البيت , حيث يرى الطفل أباه يقرأ كتاباً ويرى أمه تمسك له قصة تحكيها له وتشرح صورها بكل هدوء وحنان ..
فإذا فتح الطفل عينه على هذه الصورة المثالية من المؤكد أن ينشأ ويترعرع في حضن الكتاب ..

ولكن – قلّ ما نجد مثل هذه الصورة المثالية , فلا الأب ولا الأم عندهما الوقت للقراءة لهما أو لأطفالهما , وأيضاً الأطفال تشدهم أمور كثيرة من قنوات فضائية ورسوم متحركة وكمبيوتر وألعاب كلها تجذبه عن قراءة الكتاب , وهكذا ضاعت القراءة وضاع الكتاب من بين أيدي الأطفال .
إنها مشكلة تتطلب من الآباء والأمهات مجهوداً كبيراً وحزماً منهما بالإضافة إلى الحدّ من التدليل الزائد وحرمان الطفل من هذه الشواغل وأولها التلفاز الذي وللأسف تحرص كثير من الأمهات على تشغيله ليلاً ونهاراً لإخماد ابنها عن النشاط الزائد واللعب الذي يدمر الكثير من أثاث البيت ..
وبذلك يرتبط الطفل شيئاً فشيئاً بهذا الجهاز ناهيك عن ما تقدمه تلك المحطات من برامج وأفلام كرتونية وتجسيدها لبعض الشخصيات الكرتونية التي تؤثر على الطفل وقد تتسم البعض منها بالعدوانية والشراسة مما يوقع الضرر على الطفل وسلوكه الذي اقتبسه من تلك الشخصيات التي تبث أمام ناظره طوال اليوم .

لذلك كان لا بد من ضرورة توفير بديل يجعل الطفل يترك التلفاز ويندمج في الواقع وبالتالي يسهل بعد ذلك اجتذابه للكتاب تغلباً على الملل الذي سيشعر به من أن يبقى أمام تلك الرسوم المتحركة التي تسرق وقته وتصيبه بالبلاهة والكسل – حتى لو كان ذلك هو الأفضل بالنسبة للأم والتي تكون مسئولة أحياناً عن هذه المشكلة حين تؤثر تشغيل التلفزيون لطفلها حتى تتفرغ لواجباتها المنزلية .

كما يمكن للأم أن تصطحب طفلها إلى المكتبة وتساعده في انتقاء ما يعجبه من كتب ومجلات شيقة وتنتظم في شراءها فهي من ناحية راح تغرس فيه حب القراءة ومن ناحية أخرى تنمي لديه مهارة القراء لسليمة .

ومن العوامل التي ترغبّ الطفل في القراءة كتابة بعض العبارات في البيت أو كتابتها على المرآة أو في جهاز الكمبيوتر كـ شاشات توقف مثل: (القراءة قيادة)، (الذين يقرءون يقودون العالم)، (الكتاب خير صديق)... وغيرها
وتدريبه على بعض العبارات المكتوبة على الشوكولاته المحببة لديه أو العصير ..... الخ
كما أن القراءة ليست مسؤولية الأسرة وحدها بل هي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع بشكل عام .
فالأسرة تقدم القدوة وتشجع وتعزز وتوفر الإمكانيات وتتسع الدائرة في المدرسة ثم المجتمع .
ولكن للأسف بعض المدارس تعمل على تنفير الأطفال من القراءة وتجعل من مادة المطالعة أمراً جافاً وكأنها ساعات ضائعة وبالتالي يتسرب للطفل كراهية داخليه للمطالعة !!
والواجب على المدرسة أن تتكاتف جهودها مع الأسرة من أجل تعويد الطفل على القراءة وترغيبه فيها لما لها من أهمية بالنسبة للطفل فهى تفيده في تنمية مداركه وتوسيع خبراته , وبذلك نضمن بإذن الله تعالى بناء جيل مثقف واعي ومنتج ..



وفي الختام أرجو أن لا أكون أطلت عليكم
وأن أوفق في طرحي هذا
ولكم الشكر والتقدير

المستحيلة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 162


منتدى الأسرة العربية يوتيوب بالحكم قصص وفتاوي

خدمات المحتوى


المستحيلة
المستحيلة

تقييم
10.00/10 (1 صوت)

شيلات صوتية أجمل قصائد العرضة

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.