|
جدة بين الفن القديم والحاضر الأليم
12-24-1430 03:02 PM
|
جدة بين الفن القديم والحاضر الأليم
الحمد لله على قضاء الله وقدره ، وما أصابنا لم يكن ليخطئنا فهو رحمة من الله بالعباد فالحمد لله على ما كتب ورحم الله من فني من العباد والبشر والحمد لله على سلامة من أصيب ونجي فمن مات نسأل الله جل شأنه أن يجعله شهيداً ومن بقي فهو عمر جديد فليحمد الله عليه وليكثر من الطاعات وليطهر نفسه بالدعاء والتسبيح والصدقة .
أمرٌ أصابنّا بالذهول سيلٌ أذهب العقول في لحظات أمطرت السماء لتخلف وراءها الدمار لتكشف أستار الحقيقة الغائبة عن الكثير ولتوضح حقائق غياب الضمير وانعدام الأمانة وفقد الإخلاص في قلوب ونفوس فضلت الكذب عن الحق والحرام عن الحلال والغش عن السلامة والصحة ..
ما حدث من دمار في خلال ساعات قليلة لا يقبله عقل ولا يرضاه مسلم وخصوصاً بإزهاق أرواحاً برئية وموت أطفال أبرياء نتيجة إهمال ناقص عقل وقليل دين وضعيف إيمان ..
ترى ما السبب ومن يحاسب ومن يتحمل المسئولية .. أسئلة كثيرة تتوارد في الأذهان وتتمنى إجابة عليها ؟؟ ولكن هيهات هيهات أين من يسأل وأين من يجيب ..
منذ عقود والجراح تتزايد والالآم تتفاقم والحلول أدراج مؤصدة على ما بداخلها !! ولضمان عدم السؤال يُعْمَلُ على التصفيق والطبطبة والتلميع ليسكت الساكتون وعن الحق يعدلون ..
حقائق يظهرها الزمان من حين إلى حين وما خفي كان أعظم فأهل هذه الديار بعد فقدان العمار وخراب الشوارع ودمار السيارات لم يبق معهم إلا أن يكون تصميم المباني مستقبلاً بجوار خزانات المياه على السطح قوارب نجاة من الفيضانات تحسباً لأي طارئ حمانا الله وإياكم ونسأل حسن الختام .
علي السعدي
المدينة المنكوبة
13/12/1430هـ
|
خدمات المحتوى
|
علي السعدي
تقييم
|