شبكة بالحكم العامة

جديد الصوتيات
جديد البطاقات
جديد الفيديو
جديد الأخبار





ديوان الشاعر عبد الله الكناني
متنفّس قلم يغرق في حبر فكرٍ وألم

جديد الصور

جديد الملفات

جديد البطاقات

جديد الجوال

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
عالم الحياة الزوجية
الحرية واللهو الأصدقاء : أشياء يحبها الرجل ويفقدها بعد الزواج


الحرية واللهو الأصدقاء : أشياء يحبها الرجل ويفقدها بعد الزواج
الحرية واللهو الأصدقاء : أشياء يحبها الرجل ويفقدها بعد الزواج
06-15-1431 02:32 AM
منذ اللحظة التي يشعر فيها الرجل بأنه التزم بشريكة الحياة يبدأ دماغه بنشاط متسارع محاولا إيضاح ما سيجنيه أو يخسره من الزواج. البداية قد تكون جيدة؛ لأنه سيدخل دائرة الاستقرار العاطفي بجانب زوجة اختارها، ولكن ما يلبث أن يظهر الوجه الآخر للعملة المكتوب عليه ثلاثة أشياء رئيسة هي: الروتين والتكيف والواقع الجديد.

توضح الدكتورة ماريزا بريتو، المحاضرة في قسم العلوم الإنسانية في جامعة يونيبان، توضح أنه بالنسبة لعدد كبير من الرجال (77 % طبقا لإحصائيات الدراسة) فإن العامين الأولين من الزواج يمران على خير، ولكن بعد مضي خمس سنوات على الزواج تنقلب هذه الإحصائية رأسا على عقب بحيث تصبح نسبة 69 % من الرجال يشعرون بأنهم فقدوا أشياء رئيسة بسبب الزواج.

برأي الدكتورة بريتو أن جميع الرجال تقريبا متفقون حول قائمة الأشياء، التي يشعرون بأنهم فقدوها بعد الزواج وأهمها:كما أوردتها مجلة "سيدتي":

فقدان الأصدقاء والعطلة


الزواج يبعد كثيرين من الرجال عن صداقات كانوا قد بنوها خلال فترة العزوبية، وهذا يجعلهم في كثير من الأحيان يحنون إلى هذه الصداقات. ورغم إمكانية الشخص الإبقاء على بعض صداقات العزوبية فإن نوعية وأهداف تلك الصداقات تتغير بعد الزواج. ويشتكي الأزواج كثيرا من فقدانها، ويلقون باللائمة على الزواج في ذلك.

كذلك فإن الرجل قبل الزواج يخطط لعطلة نهاية الأسبوع بشكل فردي، حيث يقوم بمزاولة النشاط الذي يرغبه، لكن ذلك يتغير بعد الزواج؛ لأن الزوجة تشارك في التخطيط لهذه العطلة، فتختلف وجهات النظر حول النشاط المراد ممارسته، وتنشأ اختلافات في الرأي بينهما تؤدي إلى نشوب شجارات في بعض الأحيان. ويعتبر هذا الجدال حول عطلة نهاية الأسبوع من الأشياء الغالية التي يشعر الرجل بأنه فقدها؛ لأنه كان ينفرد في اتخاذ القرار حولها.

اللهو والحرية


الرجل يبحث عن سبل للهو، تعتبر على الأغلب غير منظمة من حيث اختيار الأشياء التي تلهيه وتشعره بالسعادة، ولكن بعد الزواج يغيب ذلك؛ لأن اللهو الذي كان يمارسه قبل الزواج لايناسب مرحلة مابعد الزواج. فالزوجة ربما لاتوافق على الأشياء التي كانت تمثل لهوا بالنسبة له، ويبدأ نوع آخر من اللهو الذي يعتبره الكثيرون من الرجال محدودا بسبب تواجد الزوجة.

أما الحرية فتعتبر بالنسبة للرجل المتزوج أهم الأشياء التي يفقدها بعد الزواج. فهو لم يعد حرا مائة بالمائة، كما كان يشعر قبل الزواج، فتواجد الزوجة يشعره بضيق هامش الحرية، التي كان يتمتع بها قبل الزواج.

يمارس الرجل قبل الزواج أنواعا من الهروبات التي وصفتها الدكتورة بريتو بـ"الإستراتيجية"، ويأتي على رأسها هروبات من مسؤوليات والتزامات وواجبات، والهروبات تتضمن أيضا التنقل من امرأة إلى أخرى حتى المغازلة من دون التزام. لكن الزواج يضع حدا لهذا، ويضع الرجل أمام الأمر الواقع في تحمل مسؤوليات الزواج الضخمة.

فقدان الخيارات


يشعر الرجل بعد الزواج بأنه لم يعد يتصرف بأمواله كما يشاء؛ لأن هناك زوجة إلى جانبه يهمها معرفة كيفية صرف أمواله، وقد تمنعه من التصرف بها؛ لأشياء غير متعلقة بمتطلبات الحياة الزوجية، بل هناك زوجات يطلبن تنظيم كل شاردة وواردة من دخل الأسرة، بما في ذلك دخل الزوج.

كما يشعر الرجل بأنه قد فقد عددا كبيرا من الخيارات التي كانت متوفرة أمامه قبل الزواج، مثل خيار قضاء الوقت في المكان الذي يرغبه وخيار قضاء الإجازات، وكذلك خيار انتقاء ما يريد شراءه، وخيار ممارسة نشاط رياضي أو اجتماعي يريده. بعد الزواج يبرز الرأي الآخر للزوجة التي ربما لاتوافق على كثير من هذه الخيارات أو تحاول تغييرها.

اختلافات بينكما


هذه القائمة أعدتها الدكتورة ماريزا بريتو، لتجنيب الزوجات شجارات تغيير الزواج عند الزوج:

- اعلمي أن مفهومه للزواج يختلف عن مفهومك أنت كامرأة عنه، فإذا كان الزواج بالنسبة لك مكسباً ليس فيه أي خسارة. فقد يشعره هو بفقدان أشياء كثيرة، من هنا عليك تفهم هذا الأمر.

- الإحساس بالأمان أمر مهم عندك، وهذا ما لا يعيره الرجل اهتماما كبيرا مهما؛ لأنه كرجل لايشعر بأنه بحاجة لمنحه الأمان، ولذلك فإن شعوره بأنه يتوجب عليه منح الزوجة الأمان يعد نشاطا ذهنيا إضافيا بالنسبة له، فلا تستغربي تذمره من هذه الحقيقة.

- لا تكتئبي لو اكتشفت أن الزواج بالنسبة له واجهة اجتماعية، تكسبه احترام المجتمع؛ ذلك أن التهرب من الالتزام بعلاقة ثابتة ودائمة معك، تطارده دائماً، فيبرز عنده هذا الإحساس.

- الزواج قد يحميك من الوحدة وكلام الناس وانتقادات الآخرين، أي أنك معرضة للانتقادات أكثر من الرجل في مرحلة ما قبل الزواج، لكن الأمر لا يعني له هذا أبداً.

-سيظل زوجك طفلا من الداخل، ولذلك فهو يعتبر أية محاولة منك للتحكم بتصرفاته أشبه بالضغوط التي كانت تمارسها عليه أمه عندما كان صغيرا. فالرجل يشعر بأنه نضج عندما يبتعد عن تحكم أمه بتصرفاته. فلا تحدي من حرية تحركاته، وابتعدي عن التحكم بكثير من تصرفاته.

- ابتعدي عن لعب دور الأم معه؛ لأن ذلك يعتبر من الأشياء التي تضيق هامش الحرية لديه.

- قومي بدور الشريكة المتفهمة وليس الشريكة المتحكمة. ولا تجعلي علاقتكما تنافسية وغير مبنية على الاحترام المتبادل لهامش حرية الآخر.

- ثقي بزوجك فإن لم تفعلي ذلك لمجرد أنه رجل، فإن هذا سيعقد الأمور بالنسبة له، ويدفعه باتجاه الحنين لمرحلة العزوبية.


توتر دائم



ويشير الطبيب النفسي توماس نوفاك بكتابه "الحياة الزوجية توتر دائم" إلى أن الحياة الزوجية المليئة بالمشاكل تمثل ثقلا بحد ذاتها، لهذا ينصح بالحرص على أن تكون العلاقات العائلية أو الاجتماعية الأخرى، أو طريقة العيش، خالية من المشاكل قدر الامكان.

وينبه الخبراء أن التوتر النفسي يخفض مقدرة الجسم الدفاعية لمواجهة الأمراض، وان الكثير من المشاكل الجسدية قد يكون أساسها حالة المريض النفسية السيئة. لهذا من الضروري الانتباه إلى الإشارات التي يرسلها لنا الجسم، والبحث مع الأطباء حول أسباب المشاكل الجسدية حتى في المجال النفسي، ففي حال كان مصدر المتاعب المزمنة مرض الكآبة، يجب معالجة الكآبة، وليس وجع الرأس مثلا.

الراحة والرياضة للتجديد



يشكل النوم إحدى الطرق الفعالة في مكافحة التوتر، لان التمتع بالراحة وتجديد الجسم والروح يسمح بمواجهة المشاكل اليومية التي تظهر في الحياة الزوجية بشكل أفضل، على خلاف الوضع عندما يكون احد الشريكين مستنفد القوى واصفر اللون متخما بالنيكوتين والكافيين، أما اللجوء إلى الهرب من المشاكل بالنوم فيجب أن يكون الخيار الأخير.

وتساعد الرياضة والحركة ليس فقط في تحسين صحة الجسم، إنما النفس أيضا، فالسباحة لعشرات الأمتار فقط تجعل الإنسان يفكر بشكل أكثر هدوءا وراحة.

ويؤكد المختصون أيضا بأنه ليس من الضروري قطع المسافات أثناء المشي وتحقيق أرقام قياسية، إنما يكفي لتحسين الحالة النفسية القيام بنزهة في الحديقة أو قرب شاطىء البحر.

الأفعال المنطقية


تري المتزوجات والأمهات أن حياتهن نوع من القفص يغادرنه فقط في الحالات التي يمكن تبريرها بشكل عقلاني، فالتوجه مساء مثلا لممارسة التدريبات الرياضية أو للذهاب إلى السينما مع صديقة، لا يمكن أن يهضمه بعض الأزواج بسهولة.

الطبيب النفسي توماس نوفاك يعتقد أن الزوج لا يجب أن يمتلك الحق بالسماح أو عدم السماح للطرف الآخر بان يقدم على بعض الأفعال المنطقية، وإنما أن يساعده في تحقيقها.

ويضيف: لكن يحدث أحيانا عندما تريد الزوجة أن تذهب مع صديقتها إلى السينما مثلا أن يتبنى الزوج موقفا سلبيا، لكنه يجد له تبريرا، كالقول انه لا يستطيع رعاية الطفل الصغير أثناء غيابها لأن لديه الكثير من الأعمال، وبالتالي يتطلب الأمر من الزوجة الاستعانة بالأهل أو بالجيران للإشراف على الطفل، لان التفاهم معهم سيكون أسهل من التفاهم مع زوجها.

قليل من البهجة


بالنظر لكون العالم من حولنا متخما بمصادر التوتر والضغوط النفسية، يمكننا مواجهة ذلك بإدخال البهجة إلى قلوبنا قليلا عن طريق شراء بعض الأشياء التي نرغب بها. وليس المطلوب هنا شراء سيارة صغيرة، إنما شراء كتاب مثلا أو فيلم أو وردة أو حتى قطعة شوكولاتة.

أشخاص المحن



يحتاج الإنسان في بعض الأحيان إلى شخص أو صديق يفهمه وينصت إليه، ويمنحه الشعور بوجود أرض صلبة يقف عليها عندما يواجه مصاعب حياتية كبيرة ولا احد يتحدث معه في المنزل. وسواء كان هذا الشخص أمًّا أو أخا أو صديقة فان الأمر سيان، لان هؤلاء الناس يقفون إلى جانبنا في المحن، ولا ينتقدوننا حتى عندما يكون قسط كبير من المسؤولية واقعا علينا.

لكن إشكالية هذا الأمر قد تنبع فقط من إمكان وجود نوايا غير صافية لدى الصديقة التي تستغل الفرصة للحصول على اكبر قدر من المعلومات عن صديقتها، أو ربما تنصحها باختيار الطلاق كحل للمشاكل، باعتبار أنها مطلقة أو تخطط للطلاق، ولذلك تريد اختبار كيفية حصول ذلك.

عبء الأعمال المنزلية



الدكتور نوفاك يوصي بتحديد الاولويات في المنزل والاهتمام فقط بما يمكن للمرأة أن تعتبره الأكثر جوهرية، أما البقية فيجب تركه للآخرين في العائلة. ويشدد على ضرورة تجنب النساء امضاء 42,5 ساعة أسبوعيا في العمل إضافة إلى 28 ساعة عمل أخرى في المنزل، مع إمضاء ساعات أخرى في الطريق إلى العمل ومنه إلى المنزل.

ويجب إشراك الزوج في تحمل بعض الأعباء المنزلية، لاسيما تلك التي يختص بها الرجال عادة، فغياب التوزيع العادل للعمل داخل المنزل يشعر النساء بالتوتر النفسي.

أهمية الاستراحة بالنسبة لمحاربة التوتر والضغوط النفسية أمر لا نقاش فيه، وان كانت بعض النساء يشعرن بنوع من تأنيب الضمير عندما يتصفحن كتابا أو يستمعن إلى الموسيقى، في الوقت الذي لا يزال فيه الكثير من الأعمال المنزلية تحتاج إلى إنجاز.

وحسب الدكتور نوفاك فان الأمر يتوقف في النهاية على المرأة في كيفية اختيارها الوقت للراحة، وان رأي زوجها ليس مهمًّا في هذا المجال شرط أن لا تُهمل أعمال المنزل بشكل كبير لمشاهدة المسلسلات التلفزيونية أو الجلوس مع صديقات، لان ذلك يمكن أن يشكل مصدرا للمشاكل داخل المنزل.

الاعتراض بـ"لا"


يشعر الكثير من الرجال والنساء بحالة من التوتر النفسي لان الوسط المحيط بهم أو أفراد أسرتهم، حولوهم إلى «حمار مطواع»، فهم دائما بمتناول الأيدي عندما يحتاج الآخرون إلى مساعدتهم أو إبداء النصح لهم.

لذلك ينصح الدكتور نوفاك بتعلم قول لا، لان لكل شخص الحق في التفكير بإمكاناته وطاقاته وتقدير الأوضاع وفق أوضاعه الجسدية والنفسية واهتماماته. وحسب رأيه فان تعلم قول "لا" في بعض الأحيان قد يواجه بحالة من عدم الفهم من قبل الآخرين، لكنه يمنح صاحبه أو صاحبته راحة نفسية ضرورية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 68


خدمات المحتوى


منتدى الأسرة العربية يوتيوب بالحكم قصص وفتاوي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

شيلات صوتية أجمل قصائد العرضة

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.