<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 06:41:44 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.balhakm.org/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة بالحكم العامة | ركن المقالات ]]></title>
    <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - balhakm.org</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 06:41:44 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 11 Dec 2009 06:06:20 -0600</lastBuildDate>
    <category>ركن المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا حكام مصر، ارْحَمُوا عَزِيزَ قَوْمٍكم الذي ذُلَّ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الياس بجاني" src="http://www.balhakm.org/main/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>عيب أن يعامل رجل بسن وخلفية وتاريخ ووزن الرئيس مبارك بهذا الشكل، وهو الذي رفض بإباء وعزة نفس الخروج من مصر مفضلاً الموت على أرضها التي أحب وقدم لها حياته.



بقلم: الياس بجاني


قول كريم: &amp;quot;التمس لأخيك سبعين عذراً، فإن لم تجد له عذراً، فقل لعل له عذراً لا أعلمه&amp;quot;.

نسأل لماذا يُهين ويُحقر ويُذل المجلس العسكري المصري بأعضائه الـ25 الرئيس حسني مبارك، ولماذا يُنكل معنوياً ونفسياً بزوجته وولديه؟ هل أصيب أعضاء المجلس هذا بفقدان الذاكرة والجحود، وحب السلطة فقست قلوبهم؟ أين العرفان بالجميل، وكيف بالله تسمح لهم ضمائرهم وكراماتهم بارتكاب هكذا ممارسات خارجة عن إطار الاعتراف بحق الرئيس الذي اختارهم وعينهم وكانوا يخطبون وده ويتمنون رضاه حتى أشهر قليلة مضت وهو في موقع الرئاسة، فماذا تغير؟

والسؤال نفسه يُطرح على كل المسؤولين المصريين الحاليين الذين يدينون لمبارك بالمواقع التي يتبوأونها، وفي مقدمهم عمرو موسى المرشح للرئاسة، وغيره الكثير من الذين غيروا جلدهم ولبسوا ثياب الثورة والوطنية والعفة متنكرين لماضيهم ولكل ممارساتهم.

إذا كان لا بد من محاكمة الرجل فليحاكم طبقاً للقوانين والأعراف المرعية الشأن، ولكن من دون إهانات وتشويه سمعة وإذلال، ومن دون التعرض تحديداً لزوجته. على أن يُحاكم معه كل المسؤولين والرسميين الذين عملوا تحت سلطته طوال سنين حكمه.

فعيب والله وألف عيب أن يعامل رجل بسن وخلفية وتاريخ ووزن الرئيس مبارك بهذا الشكل، وهو الذي رفض بإباء وعزة نفس الخروج من مصر مفضلاً الموت على أرضها التي أحب وقدم لها حياته.

من المهم جداً أن نرى واقع الحكم والحكام في الدول العربية ومصر هي أكبرها ونتعامل مع هذا الواقع بتعقل دون أوهام وظلم، لأنه مهما كانت أخطاء وخطايا الرئيس مبارك فهي ليست غريبة ولا بعيدة ولا شاذة عن ثقافة وعقلية وممارسات غالبية الحكام والمسؤولين والسياسيين في الدول العربية. علماً بأن حُكام مصر العسكريين الجد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-924.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 May 2011 17:52:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإعاقة المعنوّية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الله الكناني" src="http://www.balhakm.org/main/contents/authpic/21.gif" /><br /></span><p ><b>


مهما يحوز الإنسان من الكنوز يظل ينظر للبعيد ولاينظر لما بين يديه
وتجد عجبه بما عند الناس لاينقطع فيمدح قوم ويثني على قوم
عندهم وعندهم وبلغوا مابلغوا حتى ليخيل إلى سامع أنه
معدم لايملك من حطام الدنيا شيء وكذلك الحال الي
الفرد في المجتمع الشرقي يظل مبهور ا بما عند الغرب
من حضارة وثقافه وكأنه لاينتمي لأعظم حضارة عرفها العالم
حضارة لها من المناقب والمحاسن مايجعله لو أحسّ بها وقدر قيمتها
يكاد يطير فخرا وزهوا كما يقول الشاعر الباكستاني محمد إقبال



ومما زادني شرفا وتيها
وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي
وأن صيرت أحمد لي نبيا


أي حضارة تشبه حضارة الإسلام في عدلها وإنسانيّتها
فلا رأس مالية ولا إشتراكيه ولا علمانيه تستطيع
أن تقدم مجتمعا مثاليا كالإسلام , ولكنّها النظرة القاصرة تلك
هي مايحطم المعنويات ويخلخل الصفوف ويخل بإتزانها ويحبط الهمم
ويحضرني هنا قول أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشافعي رحمه الله

التبر كالترب ملقى في أماكنه
والعود في أرضه عود من الحطب

كنت قبل اسبوعين شاهدت برنامج إضاءات لتركي الدخيل لقاء
مع الشاب المخترع والمبدع مهند جبريل ابود يه الشاب الذي فقد نظره ورجله في حادث سيارة
ولم يستسلم للإعاقه لفقده طرفه وأحد أطرافه واستمعت منه مايثلج الصدر
لطموح شاب بحالته وحلمه الذي يحاضر من أجله في شتى الجامعات
محلية وخليجيه وعربيه وهو كما يقول :
(الميمات الأربعه ) وعرّف عبارته تلك بأنها مليون مخترع مسلم محترف
فأينه من الملايين المعاقين معنويا الذين يرون انه من المستحيل أن يلحق
العالم الثالث كما اسموه بالعالم الأول ويرون من تخاذلهم العقبات
التي يصعب اجتيازها ولو تأملوا مالديهم من ثروة
لأيقنوا كما أيقن ذلك الشاب أن لامستحيل وأن بإمكانهم
ليس اللحاق وانما تحقيق السبق والفوز
وكم نحن بحاجه إلى معرفة وتقدير مالدينا من كنوز
لتجاوزالإعاقه المعنويه.


الجمعة 4/شعبان /1431هـ



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-919.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Jul 2010 17:51:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبناءنا لا تقرأ ونحن أمة (اقرأ)؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="المستحيلة" src="http://www.balhakm.org/main/contents/authpic/36.jpg" /><br /></span><p ><b>نحن أمة &quot; أقرأ &quot; ولكن لا نقرأ !!

والسبب كثرت الشواغل والملهيات التي شغلت صغارنا عن القراءة فضلاً عن الكبار ..
في الماضي ينشأ الطفل في أسرة تعتبر المكتبة جزءاً من أساسياتها فينشأ الطفل محب للقراءة 
وفي المدرسة كانت النشطات جماعة المكتبة . والخطابة . والصحافة . والإذاعة . توجد في الصغار حب القراءة ..

ولكن الآن ومع تغير الأحوال وتسارع الجميع في محاولة اللحاق بمسيرة الحياة فلا وقت للكتاب والقراءة لا في البيت ولا في المدرسة ..

وبالتالي – كيف نطالب أن يقرأ الطفل ويحب الكتاب ؟!!

لذلك أولاً يجب علينا استعادة مكانة الكتاب داخل الآسرة وبين يدي الصغير والكبير ..

فالقراءة عادة يكسبها الفرد بالتقليد وبوجود القدوة وهي تبدأ من البيت , حيث يرى الطفل أباه يقرأ كتاباً ويرى أمه تمسك له قصة تحكيها له وتشرح صورها بكل هدوء وحنان ..
فإذا فتح الطفل عينه على هذه الصورة المثالية من المؤكد أن ينشأ ويترعرع في حضن الكتاب ..

ولكن – قلّ ما نجد مثل هذه الصورة المثالية , فلا الأب ولا الأم عندهما الوقت للقراءة لهما أو لأطفالهما , وأيضاً الأطفال تشدهم أمور كثيرة من قنوات فضائية ورسوم متحركة وكمبيوتر وألعاب كلها تجذبه عن قراءة الكتاب , وهكذا ضاعت القراءة وضاع الكتاب من بين أيدي الأطفال .
إنها مشكلة تتطلب من الآباء والأمهات مجهوداً كبيراً وحزماً منهما بالإضافة إلى الحدّ من التدليل الزائد وحرمان الطفل من هذه الشواغل وأولها التلفاز الذي وللأسف تحرص كثير من الأمهات على تشغيله ليلاً ونهاراً لإخماد ابنها عن النشاط الزائد واللعب الذي يدمر الكثير من أثاث البيت ..
وبذلك يرتبط الطفل شيئاً فشيئاً بهذا الجهاز ناهيك عن ما تقدمه تلك المحطات من برامج وأفلام كرتونية وتجسيدها لبعض الشخصيات الكرتونية التي تؤثر على الطفل وقد تتسم البعض منها بالعدوانية والشراسة مما يوقع الضرر على الطفل وسلوكه الذي اقتبسه من تلك الشخصيات التي تبث أمام ناظره طوال اليوم .
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-915.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Jun 2010 19:29:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجميع خدموا الوطن ياصالح النعيمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي ابن خرمان" src="http://www.balhakm.org/main/contents/authpic/35.jpg" /><br /></span><p ><b>شاهدت جزءً ا من برنامج نقطة تحول في قناة الــ ( إم بي سي ) يوم السبت 22 جمادى الثاني من عام 1431 هـ مع اللاعب السابق ( صالح النعيمة ) وكان ماشاهدته من الحلقة جيدٌ في مجمله إلا أن هناك فقرة كانت عن مقابلة سابقة مع اللاعب في إحدى وسائل الإعلام وشكواه من أنه يعاني من ضائقة مادية مع أنه يسكن في منزل راقٍ في أفضل أحياء مدينة الرياض ويلاحظ على أثاثه وممتلكاته عدم صحة شكواه .. فماكان من اللاعب إلا محاولة تبرير شكواه وماقاله في المقابلة المعنية بعدم إهتمام المسؤولين به مع أنه قدم خدمات جليلة للبلد حسب وصفه وكذلك والده خدم مع الملك عبدالعزيز رحمه الله ولعائلته دور كبير في خدمة الدولة .!
ومع أنني من المعجبين باللاعب الكبير صالح النعيمة ومجموعة لاعبي المنتخب عام ( 1984 م ) إلا أن لي وقفات هنا مع كلام اللاعب في بعض النقاط منها :

1 - إن أمثاله لايجب أن يلجأوا لوسائل الإعلام لمحاولة لفت الانتباه لهم مع ماقد يترتب على هذا اللجوء من إستغلال للموقف من قبل بعض من يهمهم تشويه صورة المجتمع أو البلد أو الشخص نفسه .

2 – لايجب أن ينظر الإنسان الى ماقدمه في سبيل خدمة بلده وكأنه تفضل منه فهذا واجب الجميع دون منة .

3 – إن يكن اللاعب خدم بلده فقد أدى الجندي والموظف البسيط والعامل والضابط والمدير وحارس الأمن وراعي الغنم والإبل والمزارع والبناء الذين يعملون في مختلف أنحاء الوطن خدمات لهذا الوطن ويستحق كلٌ منهم الإهتمام وليس لاعب الكرة أو الفنان أو الكتّاب فقط والذين تتردد مثل هذه العبارات على ألسنتهم .

4 – هناك من الناس من لم تساعده الظروف ليخدم مع الملك عبدالعزيز رحمه الله مباشرة إلا أن جميع أبناء الوطن وفي مختلف أرجائه القريب أو البعيد عن مقر الملك عبدالعزيز رحمه الله عملوا جميعاً لخدمة توحيد البلاد ويتابع أبناؤهم وأحفادهم العمل في رقي وتطور هذا الوطن واستمرارية وحدته .

ختاماً : أتمنى ألا يُنظر الى كلامي هنا على أنه ضد اللاعب أو ضد النادي المن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-914.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Jun 2010 19:20:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اشتعل الرأس شيباً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عطية الخلف" src="http://www.balhakm.org/main/contents/authpic/34.jpg" /><br /></span><p ><b>كبر سلبيات التقنية الحديثة .. أي سلبيات إلا ( نكبات وكوارث ) أكبرها وأعظمها أخلاقياً واجتماعياً وشخصياً أن تجد طفلاً لم يتجاوز الثانية عشر من العمر ويحمل في يده جهاز جوال ( موبايل ) من الموديلات الحديثة ذات الطراز البلتوثي والكاميرا والميموري كارد .. وغيرها من الأشياء التي لم تصل لأيادي الكبار في العمر فما بالنا بالصغار .

من نافذة غرفتي المطلّة على الشارع مباشرةً سمعت صوت أغنية مزعجة فيها من الوله والنحيب ما الله به عليم , تركت مقعدي وغرفتي وقصدت باب المنزل مسرعاً لأطلب من صاحب الأغنية إسكاتها أو على الأقل خفظ الصوت احتراماً لحق الجار .

فتحت الباب , ثم توقفت للحظة مشدوهاً فاتحاً فمي كمن توقف قلبه فجأة ولم يعد قادراً على استرجاع أنفاسه .

ثُلّة من الأطفال يقاربون في عددهم الخمسة , أكبرهم لم يصل سن الحلم بعد . يتحلقون في دائرة صغيرة وبين يدي أحدهم جهاز جوال ولإنشغالهم بما يشاهدون لم يتنبهوا لصلعتي البهية ( أقصد لطلعتي من الباب ) مشيت الهوينا حتى اقتربت منهم وبحركة تشبه حركات ( جاكي تشان ) قبضت على صاحب الجوال بينما أطلق البقية سيقانهم للريح .

بدأت أولاً بطمئنة ذلك الطفل الصغير لما لاحظته من خوف أصابه . قلت مهدئاً له : لاتخف , هل أنت فلان ؟ كيف المدرسة معك يقولون انك شاطر حسب ما أسمع عنك ؟ والمعلمين يحبونك . بعد أن أحسست بهدوءه سألته : الجوال لمن ؟ قال : لي . أردفت أبوك اشتراه لك ؟ قال : نعم . مواصلاً تحقيقي الاستنطاقي قلت : ليه ( لماذا ) أعطاك إياه أو اشتراه لك ؟ قال : لأني شاطر ودرجاتي كلها ( 1 ) تقييم طبعاً .

تركته مسترسلاً في استعراض عضلاته ( الطفولية ) وقمت بالدخول على الاستوديو في الجوال , كان هدفي معرفة كم لديه مثل تلك الأغنية , وأمنّي النفس بأن لا أجد غيرها فأحذفها لعلّي أرد ّ عنه وعن والده شراً مستطيرا وترتاح مسامعي من ذلك الازعاج المسمى أغنية .

خلاصة الأمر أنني وجدت في ذاكرة الهاتف ماتشيب له الرؤوس ( ولن أذكر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-913.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Jun 2010 19:15:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
