<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 06:45:37 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.balhakm.org/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة بالحكم العامة | ركن الفتاوى والمواعظ ]]></title>
    <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - balhakm.org</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 06:45:37 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 27 Apr 2009 18:17:07 -0500</lastBuildDate>
    <category>ركن الفتاوى والمواعظ</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تلك هي الدنيـــــا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> 
  

  

يحكى أن 

رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية . 



وبينما هو مستمتع بتلك المناظر 

سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح 

والتفت الرجل الى الخلف 

واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه 

ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح . 

أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه 

وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة 

فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر 

وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء 

وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر 

وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد 

واذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر 

وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان 

اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل 

وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا 

وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين 

وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر 

وأخذ يصدم بجوانب البئر 

وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج 

ضرب بمرفقه 

واذا بذالك الشيء عسل النحل 

تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف 

فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر 

ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه 

وفجأة استيقظ الرجل من النوم 

فقد كان حلما مزعجا !!! 

............ ......... . 

وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم 

وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟ 

قال الرجل: لا . 

قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت 

والبئر الذي به الثعبان هو قبرك 

والحبل الذي تتعلق  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-791.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Apr 2009 18:17:07 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟

الجواب : 

مولد النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت في دليل في كتاب الله وسنة النبي-r- مشروعية إحياء ليلته ويومه ، وقد عاش-عليه الصلاة والسلام- بعد نزول الوحي سنوات لم يسن لأمته أن يحتفلوا بيوم مولده ، بل جاءت السُّنة بخلاف ذلك حينما كان- عليه الصلاة والسلام- يصوم الاثنين دون تخصيص ليوم مولده- عليه الصلاة والسلام- فقال عن يوم الاثنين : (( ذاك يوم ولدت فيه فأحب أن أصومه )) فصام لله شكراً يوم مولده-عليه الصلاة والسلام- هذا هو الاحتفاء وهذا هو الشكر للنعمة وهذا هو المفيد حينما يؤدي الإنسان العبادة المشروعة ويحس بأنه يقوم بشكر نعمة الله عز وجل عليه ، هذا المولد لم يفعل لا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا في المائة الأولى ولا في القرون المفضلة كلها. هل هذه الأمة كلها غافلة عن تعظيم النبي-r- ؟! هل هذه الأمة كلها ما علمت أن هناك حق للنبي صلى الله عليه وسلم وفضل لهذا اليوم ؟! كل هؤلاء العلماء والأئمة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم كلهم لا يعلمون فضيلة المولد حتى يأتي القرون المتأخرة بعد الخمسمائة ويأتي من يحيي ليلة المولد ويقول : إن هذا دين وشرع هل هذا يعقل ؟! هل يمكن لمسلم أن يقول : إن هذا الشيء مشروع ، وينسبه إلى دين الله عز وجل وكل هذه القرون المفضلة لم يقع فيها ؟! هما أحد أمرين :

الأول : إما أن المولد من الدين ويقصد به التقرب إلى الله عز وجل والطاعة والله-تعالى- يقول : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً } .

والثاني : وإما أن يكون ليس من الدين .

فإن كان من الدين : فهذا نص كتاب الله عزل وجل على أنه ما كان يوم عرفة إلا وقد تمم الله شرائع الإسلام وشرائع الدين .

وإن كان ليس من الدين : فلماذا يدافع عنه ويقوم من يشرّعه للناس ويجعله ويوالي فيه ويعادي بل لا يجد أحدًا يتكلم فيه إلا ظن ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-731.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Mar 2009 19:19:29 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحمد لله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مقالة رائعة جدا للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله 



كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله مقالة نشرت سنة 1956 في مجلة الإذاعة تقول : 

نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة ، وأنا على أريكة مريحة ، أفكر في موضوع أكتب فيه ، والمصباح إلى جانبي ، والهاتف قريب مني ، والأولاد يكتبون ، وأمهم تعالج صوفا تحيكه ، وقد أكلنا وشربنا ، والراديو يهمس بصوت خافت ، وكل شيء هادئ ، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه . 



فقلت \&quot; الحمد لله \&quot; ، أخرجتها من قرارة قلبي ، ثم فكرت فرأيت أن \&quot; الحمد \&quot; ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة ، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها ، حمد الغني أن يعطي الفقراء ، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء ، وحمد الصحيح أن يعاون المرضى ، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين ، فهل أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع والبرد ؟، وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه ؟ وسألتني زوجتي: فيمَ تفكر ؟، فقلت لها . 


قالت : صحيح ، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم . 


قلت : لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم ، فكيف وأنا رجل مستور ، يرزقني الله رزق الطير ، تغدو خماصا ً وتروح بطاناً ؟ لا ، لا أريد أن أغني الفقراء ، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية ، وأنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير ، ولكني بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة وما له إلا أجرته غني من الأغنياء ، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي لا مورد لها ولا مال في يدها ، ورب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين ؛ فليس في الدنيا فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا ، وليس فيها صغير ولا كبير ، ومن شك فإني أسأله أصعب سؤال يمكن أن يوجه إلى إنسان ، أسأله عن العصفور : هل هو صغير أم كبير ؟، فإن قال صغير  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-685.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Jan 2009 00:30:56 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما الطريق والسبيل إلى ضبط المسائل? ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>فضيلة الشيخ : استفدنا كثيرا جزاك الله خيرا من هذه الدورة ، ولكن ما الطريق والسبيل إلى ضبط هذه المسائل . وجزاك الله خيراً ؟

الجواب:

بسم الله . الحمد لله ، والصلاة والسلام على خير خلق الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ؛ أما بعد 

فضبط العلم وإتقان العلم أمر مهم لطالب العلم ، وكل طالب العلم يأخذ الأحكام الشرعية مبنيّة على أدلّتها من الكتاب والسنّة وإجماع العلماء -رحمهم الله- والنّظر الصحيح ، ويحسن ترتيبها وإتقانها ومراجعتها وفهمها لاشكّ أنه سيبارك له في العلم -بإذن الله تعالى- . فالذي أوصي به بعد الإخلاص لله -U- أن يحرص طالب العلم على وقته ، وهذه الوصية كان العلماء -رحمهم الله- والأئمة يشدّدون فيها ، فرأس مال طالب العلم في الدورات وفي الدروس العلميّة أن يحفظ وقته بعده ، إذا وجدت طالب العلم يأخذ العلم ويرجع إلى بيته ينكبّ عليه يحسّ أن عنده أمانة وعنده مسؤولية وأنه مسؤول عن هذا العلم بورك له في وقته ، وسيرى بركة ذلك ، وسيرى كيف أن الله -I- سيخرجه للأمة بالعلم النافع وكيف سيضع له القبول وكيف يتولى الله أمره ؛ لماذا ؟ لأنه إذا قدم الجد والاجتهاد صدق مع الله -U- ، ولا يكون ذلك إلا بفضل الله ثم معرفة قيمة هذه النصوص من الكتاب والسنة وكلام العلماء ، فالفضل لله ثم لأئمة الإسلام ودواوين العلم -نسأل الله بعزته وجلاله أن ينور قبورهم وأن يرفع درجاتهم وأن يجزيهم عن أمة محمد -r- خير الجزاء- لا تضع وقتك وطالب العلم يقوم من الدورات من الدروس العلمية لكي يأخذ الكتاب أو الورقة التي سجّل فيها الملاحظات فيرمي كتابه لكي يسهر مع هذا ويجلس مع هذا ويباسط هذا فليبكِ على نفسه، ووالله، ليمرن عليه يوم يبكي بكاء الندم والحرقة على التفريط في هذا العلم النافع، والله، لا أسعد منك ولا أعز منك وأنت تسمع كتاب الله وسنة النبي -r- ، وليس هناك أشرف من هذا العلم الذي بين يديك ، ومن ظن أن هناك أعز منه في علمه فقد ازدرى نعمة الله -U- عليه .

اعرف قيمة هذا العلم واعلم  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-668.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jan 2009 00:46:56 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إحترام مشاعر المسلمين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> اتفق العلماء والأئمة على أن من حفظ نفسه وحافظ على عدم أذية المسلمين حساً ومعنىً في بيوت الله فهو المسلم بحق الذي سلم المسلمون من يده ولسانه فإذا دخل المسجد ووطئت قدمه بيت الله عز وجل اتقى الله حق التقوى والتزم هذه السُّنة عن النبي صلى الله عليه وسلم برعاية مشاعر إخوانه المسلمين وعدم التسبب في أي شيء يقلقهم أو يزعجهم وإذا لم يجد الناس الراحة والهناءة والتفرغ للعبادة في بيوت الله فأين يجدون ذلك ؟! وإذا لم يفرغ العبد لكي يقبل على ربه قلباً وقالباً في هذه البيوت التي تتنـزل عليها السكينة وتغشاها الملائكة ويحبها الله عز وجل فقد ثبت في الصحيح عنه-عليه الصلاة والسلام- أنه قال : (( إن أحب البقاع إلى الله مساجدها )) فإذا لم يمكن المصلون من الخشوع ولم يمكنوا من الإنابة والخضوع ، وهذا يزعج بلسانه وهذا يزعج بزلات جوارحه وأركانه فلا شك أن البلاء عظيم ، ومن هنا كم من مصلّ يخرج من مسجده مكسور القلب والجنان مجروح الفؤاد حينما ترك أعماله ومشاغله وهمومه وأهله وولده لكي يقبل على الله عز وجل ولكي يناجي ربه بصدق وإخلاص ، فإذا جاء واقفاً بين يديه إذا بهذا يؤذيه وبهذا يزعجه وبهذا يقلقه وإذا به قد تمر عليه صلاته لا يعقل منها إلا القليل ، وكل هؤلاء يحملون أوزار ذلك بين يدي الله عز وجل &amp;gt;

ومما عمت به البلوى وكثرت منه الشكوى ما كثر في زماننا من عدم المبالاة بحرمة المساجد بفتح الجوالات ومخاطبة الناس فيها ، خاصةً وأن هذه الجوالات تشتمل على الأبواق المزعجة والأصوات المقلقة ولربما اشتملت على الموسيقى والغناء في بيوت الله عز وجل ولو تصور المسلم أن إنساناً حمل آلة فيها غناء وأدخلها المسجد ولو لمدة ثانية ما هو جزاؤه عند الله ، ولو لمدة نصف ثانية ، فأذن بكل رضاً وبكل طمأنينة أن يقرع هذا المزمار في بيت الله عز وجل ولا يبالي لا بالمصلين ولا بصلاته ولا بالمؤمنين ولا بالراكعين ولا بالساجدين ولا يخاف الله رب العالمين .

 ثم الأدهى والأمر أنه يجلس بجوار أخوانه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-666.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Jan 2009 02:37:02 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
