Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /include/class_engine.php:2845)]
| File : [/rss.php]
| Line: [597]
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\

<![CDATA[ شبكة بالحكم العامة | ركن القصص ]]> http://www.balhakm.org/main/articles-action-listarticles-id-38.htm المقالات ar-sa Copyright 1433 - balhakm.org Sun, 20 May 2012 06:46:36 -0500 Tue, 12 May 2009 03:40:45 -0500 ركن القصص Dimofinf Rss Feed Generator 1440 <![CDATA[ قصة سالم مع أبيه مشوقة ولكنها مؤثرة ]]> القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية: لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون. أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني. أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق.. عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟ قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع .... كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا .. سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع . حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني. بعد ساعة... اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أس --- أكثر

]]>
http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-797.htm Tue, 12 May 2009 03:40:45 -0500
<![CDATA[ ارامل من غـــــــــــزة ]]> لؤلؤة زهران

خلفت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، من بين جملة الضحايا الذين تجاوزوا 930 قتيلا وأكثر من 4 آلاف جريح، عشرات الأرامل، ووراء كل أرملة قصة دامية، ومأساة إنسانية تبدأ بنسج خيوطها وراء الجدران المظلمة بعيدا عن إحصاءات الضحايا التي تعتمد معايير مختلفة. ذهب خالد الكحلوت مع أبنائه الثلاثة ليحضروا خبزا لعائلته, ولكنهم لم يعودوا بعد أن مزق صاروخ إسرائيلي أجسادهم, وباتت زوجته منال مع بناتها الثلاث مفجوعات بلا رجل أو معيل، وانضمت إلى قائمة طويلة من الأرامل تزداد يوما بعد يوم منذ بدء الهجمات في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي. ومنال الكحلوت (32 عاما) واحدة من عشرات الفلسطينيات في قطاع غزة اللواتي أمسين أرامل بعد أن فقدن أزواجهن في العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 27 كانون الاول/ديسمبر. لم تتمالك منال أعصابها وأخذت تصرخ ودموعها تنهمر \"لماذا تركني؟ استشهد زوجي وأبنائي الثلاثة ولم يتبق رجل للبيت, ماذا سأفعل يا رب ببناتي الثلاث؟\" وتابعت وهي ترتجف: \"لقد ذهب بسيارته مع محمد وحبيب وتوفيق ليحضر لنا خبزا ولكنهم عادوا أشلاء والخبز مغطى بدمائهم. لم يحملوا لا صواريخ ولا سلاحا, فما هو ذنبهم؟\". ولم تتمكن المعزيات في المنزل من تهدئة منال \"فالصدمة أكبر من أن يتحملها بشر\" كما قالت أم محمد، إحدى قريبات منال في بيت العزاء الذي يقام في بيت أخ الفقيد في مخيم جباليا للاجئين. وفي مأساة أخرى، لم تتوقع نداء حمودة (20 عاما)، أم لأربعة أطفال، أن تفقد زوجها واثنين من إخوتها في يوم واحد، وقالت: \"لقد صعقت بخبر استشهادهم, فقدنا 4 من العائلة في يوم واحد, فقد استشهد زوجي أحمد وابن عمه ناصر وشقيقاي محمد ومنير\". وأضافت \"كان زوجي يوصيني قبل ان يستشهد بيومين بأبنائنا الاثنين عدنان وأمين، وبأمه، وكأنه كان يتوقع الشهادة. \"جثة زوجي وابن عمه ناصر عثر عليهما في اليوم الأول من استشها --- أكثر

]]>
http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-687.htm Sun, 18 Jan 2009 19:10:38 -0600
<![CDATA[ هذه بدايتي.. قصة شاب تائب ]]> الحمد الله وكفى، وصلاة وسلام على عبده المصطفى ونبيه المجتبى نبينا محمد وعلى آلة وصحبه أجمعين، وبعــــد: قال لي: أتعرف كيف كانت بدايتي؟ قلت: لا. قال: كانت حياتي عبثاً وضياعاً.. لهواً ولعباً..تقليداً وكنت لا أعرف لحياتي معنى للحياة.. ولا قيمة للحياة أو الفضيلة.. الكل عندي سواء. الحلال والحرام.. المعروف والمنكر..الكل عندي جائز.. سخرية.. كبراً وغروراً.. كنت أخدع المغفلات بكلام معسول.. وعبارات براقة.. وكلمات فاتنة خلابة.. تحمل بين حروفها السم القاتل والهلاك المحتم كنت ذئباً أعرف كيف أصل إلـى فريستي وأنال منها ما أريد ثم أنسحب من حياتها بكل سهولة تاركاً إياها أسيرة الندم والأحزان. أما في الصلاة: فلم تكن ضمن برنامجي اليومي.. صليت مرة أو مرتين في الأسبوع أو حتى في شهر.. أما في رمضان: كنت أصوم منه نصف ساعة فقط !! أتدري كيف؟ كنت أنام بعد الفجر ولا أستيقظ إلا قبيل المغرب لتناول الإفطار.. وفي الليل.. أعكف على صنم الفضائيات.. أنتقل من قناة إلى قناة.. ومن رقصة إلى أغنية.. ومن عري إلى خلاعة.. وضللت هكذا أسقط.. أسقط.. حتى وصلت إلى القاع.. كنت أسخر ممن يعظني وأصف الصالحين بالتخلف والرجعية.. كنت لا أقبل كلمة نصح.. أو همسة تذكير.. كنت مغتراً بشبابي وصحتي وقوتي وثرائي.. لـم أكن أرى إلا نفسي حتى أصدقائي الذين كنت أمارس معهم لعبة الضياع.. كنت أراهم أقزاماً ومرت الأيام وأنا على هذه الحال.. حتى هبت نسائم التغير.. ولكن كيف حدث هذا؟ بداية الهداية: في ذات يوم شعرت بصداع في رأسي.. لـم أعباْ به في أول الأمر.. ولكنه أخذ في الحدة والازدياد عرضت نفسي على أحد الأطباء وكنت موقناً بأنه سوف يكتب لي بعض أدوية الصداع.. وكان ما توقعته صحيحاً فقد كتب لي بعض الأدوية.. وأوصاني بالراحة التامة وعدم الجلوس أمام شاشة التلفاز فترات طويلة وكان ذلك أشق على نفسي لأنه حرمني متعتي الزائفة ولذتي التي أعيش لأجلها.. وبعد يومين شعرت بتح --- أكثر

]]>
http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-467.htm Mon, 26 May 2008 14:45:55 -0500
<![CDATA[ خاتمة رجل محافظ على صلاته، متورع عن الغيبة والنميمة ]]> د.خالد الجبير

كنت أحضّر الدكتوراة ، ولم يكن من عادتي المذاكرة في المستشفى … بل كنت أذاكر وأراجع في المنزل … ولكن في إحدى الليالي … بل في فجر أحد الأيام … وقبيل الفجر بقليل شعرت بحاجة للخروج من المنزل … فذهبت إلى المستشفى … وبدون قصد دخلت إلى قسم غير القسم الذي أعمل فيه !!! فجاء الممرض إليّ مسرعاً وكان كافراً … فقال د.جبير تعال بسرعة…فهناك مريض على وشك الموت … تعال فصلِّ عليه … أو ادع له !!! فلما ذهبت وجدت رجلاً في الأربعين من عمره قد أصيب بسرطان انتشر في جميع جسمه … وقد أغمي عليه وفقد الوعي منذ عشرة أيام … فسألت عن ضغطه فقالوا : المرتفع خمسة وثلاثون والمنخفض لا يحسب… أما النبض فلا نستطيع معرفته … فنظرت إلى وجهه … فإذا هو مشرق بالنور والسرور … ولا أرى أثراً لإرهاق ولا شحوب كالذي أراه فيمن يحتضر.. بل أرى النور في وجهه وكأنه وجه رجل سليم . فأدرته إلى القبلة … وسألت عن اسمه ؟ فقالوا : فلان … فقلت له : فلان … فأجاب : نعم !! ثم قلت يا فلان قل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فنطق بها ولله الحمد ، ثم توفى رحمه الله … بعد ذلك … اتصلت بأهله وجاء بعض إخوانه فذكرت له قصته وما حصل لي معه … فقال … الحمد لله هذا ليس بمستغرب فلقد كان محافظاً على الصلاة ولم يترك صلاة قطُّ وما شهدنا نحن ولا من يعرفه من أهل قريتنا عليه بغيبة أو نميمة … قال أبو مصعب -عفا الله عنه- ثبت في صحيح البخاري عن سهل بن معاذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة » أي من يحفظ لسانه وفرجه عن الحرام… والله المستعان . د.خالد الجبير

]]>
http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-463.htm Thu, 24 Apr 2008 20:08:15 -0500
<![CDATA[ قصة حب عذري ]]> قصه حـب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ... قصة الرجل الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم \"الحمد لله الذي جعل في أمتي نظير يوسف الصدّيق\" هذه قصة من قصص الشعراء العرب الذين قضوا نحبهم عشقاً وما أغرب قصة صاحبنا هذه المرة وما أمتعها.. فأما هو: فهو (بشر) الأسيدي من بنى عبد العزى.. شاعر إسلامي متوسط في طبقته وأحد المتخلفين إلى رسول الله وأما هي: فهي (هند) فتاة من قومه وإحدى فواضل نساء عصرها حسناً وجمالاً وأما حالتها الإجتماعية فمتزوجة من رجل يقال له سعد بن سعيد، وأما حالتها العاطفية فعاشقة حتى الثمالة لبشر.. نظرت إليه مرة يوم كان يجتاز بمنزلها قاصداً رسول الله ، فلم تعد تملك إلاّ أن تنظر إليه دوماً، حتى أدمنت المكوث كل غداة على دربه تنتظر إجتيازه. فإذا ما مر إضطرب كل شيء فيها إلا النظرة الثابتة إلى وجهه إلى أن تطويه المسافة بعيداً عنها، دون أن يكلف نفسه عناء رمي نظرة أو إلقاء تحية أو القيام بأي حركة تحسسها بشغل حيز في حياته.. فتناجي نفسها وتقول: أهواكَ يا بشرُ دون الناس كلهم وغيركَ يهواني فيمنَعُهُ صدّي تمرُّ ببابي لست تعرفُ ما الذي أكابدُ من شوقي إليكَ ومن بُعدي فياليتني أرضٌ وأنتَ أمامها تدوسُ بنعليك الكرامِ على خدّي ويا ليتني نعلاً أقيكَ من الحَفَا ويا ليتني ثوباً أقيكَ من البَرْدِ تباتُ خليَّ البالِ من ألمِ الجَوَى وقلبي كواهُ الحبُّ من شدّةِ الوجدِ وإنك إن قصَّرت عني ولم تزر فلابُدَّ بعدَ الصدِّ أدفن في لحدي ولما تجاوز الحب حدّه، دمّر حدوده وتحول إلى شعر يدوَّن ورسالة توجه إليه فكتبت ما يعتمر في داخلها، ثم أخذت الجارية الكتاب وسارت به إلى بشر ولما وصلت إليه سلمت عليه فرد عليها السلام وسألها عن حاجتها. فقالت الجارية: \"إني جارية السيدة هند وقد أرسلتني إليك بكتاب هذا هو فأخذه وقرأه وفهم معناه ثم إلتفت نحو الجارية وسألها: \"هل سيدتك عذراء أم ذات بعل\". فقالت --- أكثر

]]>
http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-428.htm Tue, 04 Mar 2008 17:31:37 -0600