<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 06:50:46 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.balhakm.org/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة بالحكم العامة | بر الوالدين ]]></title>
    <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-listarticles-id-56.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - balhakm.org</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 06:50:46 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 07 Jan 2009 02:41:36 -0600</lastBuildDate>
    <category>بر الوالدين</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يحق للأم سيئة السمعة زيارة بناتها؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إذا كانت الأم سئية الأخلاق والسمعة فهل لها الحق في زيارة بناتها علماً أن الأب يخاف على بناته ؟ 
الجواب :

على كل حال ما يستطيع أحد أن يفرق بين الأم وولدها ، الأم لابد أن ترى أولادها فيمكنها من زيارة أولادها سيئة السمعة ، أو سيئة اللسان هذا شرها على نفسها ما في أعظم من الشرك ، وجاءت أم أسماء-رضي الله عنها وأرضاها- إلى بيتها فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تبرها وأن تحسن إليها ، وأن تكرمها فليس هناك أعظم من قول الله عز وجل : { وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي} شوف {جَاهَدَاكَ } يعني أنهم بذلوا غاية الجهد { وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي } الله أكبر ! ليس هناك أعظم من حق الله عز وجل، وليس هناك ذنب أعظم من الشرك ، وليس هناك فساد أعظم من الشرك ، وليس هناك ظلم أعظم من الشرك ، ومع ذلك {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً } فإذاً ما يستطيع الإنسان أن يتدخل في هذا الحق الذي أمر الله عز وجل به .

نحن لا نقول أن يجلس البنات بطريقة تفسدهن الأم ؛ ولكن الناس وهذا أمر أحب أن ينتبه له طلاب العلم ومن يتولى الإفتاء الناس يبالغون في أوصاف الأشياء طلباً لأحكام شرعية توافق أغراضهم وهواهم ، يريد الأم ما تعتب البيت ولا تدخل البيت ، ويقطع الأم ويريده حكما شرعياً ينسب إلى شرع الله عز وجل ودين الله هيهات ! نقول له تعال ما الذي تخشاه ؟ يقول : أخشى أن تفسدهن . طيب - يا أخي - إذا جاءت للزياره اجلس في ناحية البيت واسمع ما تقول انظر هل تفسدهن هل تأمرهن بشيء ؟ إذا جاءت تجلس امرأة ثقة تثق فيها امرأة قادرة طيبة تجلس معهن ، وإذا كانت جاءت تريد أن تفسد أو شيء أخرجت من البيت ، مائة حل موجود ؛ لكن أن تبطل الأصول وهذا الخطأ الذي يقع فيه كثير من الناس تهدم الأصول الشرعية لقضايا عينية ، وتهدم الأصول الشرعية لأسباب ليست موجبة للاستثناء من هذه الأصول نحن نقول ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-677.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Jan 2009 02:41:36 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يعتبر رفع الصوت على الأم هو من العقوق ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هل يعتبر رفع الصوت على الأم أمام أبنائها بالكلام العالي هو من العقوق ؟ 

الجواب :



والله ما أدري إذا هذا ما هو عقوق ما أدري ما هو العقوق ؟! يصيح في وجه أمه ويكون أمام أبنائها ثم يقول : هل هذا من العقوق ؟ إذا لم يكن هذا عقوق فما هو العقوق ؟! تقول عائشة-رضي الله عنها- : \&quot; كان عثمان وسفيان بن الحارث من أبر الناس بأمهما ، فكان سفيان بن الحارث رضي الله عنه لا يتكلم بحضرة أمه حتى إن أمه لو تكلمت كلاماً أمرته بشيء ولم يسمعه لا يقول لها : أنت ماذا تقولين أو ماذا تقولين ؟ أبداً يسكت حتى يخرج من عندها فيسأل الذي عندها ماذا قالت ؟!! ، وكان يعد الصحابة هذا براً من الكمال والفضل ، فما بالك أن يراجع أمه ، وأن يصرخ في وجهها ، وأن يكون هذا أمام أبنائه ، لا شك أن هذا من العقوق ؛ لأن الله-تعالى- يقول : { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً } المنبغي للابن أن يخفض لهما جناح الذل ، ومن رفع صوته لأمه لم يذل بل تعالى وارتفع .

وكذلك - أيضاً - إذا كان رفعه للصوت بدون حق فيكون ذنب أكثر ، ورفع الصوت على الأم في الخلوة بين الإنسان وبينها ليس كرفعه أمام أبنائها ، ورفع الصوت أمام الأبناء والبنات ليس كرفعه أمام الأبناء والبنات والقرابة ، ورفعه أمام القرابة ليس كرفعه أمام الجيران وأمام الضيوف ، لكل درجات مما عملوا إذا كانوا مطيعين ولكل دركات مما عملوا إذا كانوا عاصين ، فالعقوق ينتهي بصاحبه إلى النار وفي الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يدخل الجنة عاق )) وإذا أخطأت الأم يمكن للإنسان أن يبين لها خطأها دون أن يهينها أو يذلها لأنه لا يجوز إذلال الوالدين برفع الصوت ، ومن أهم ما ينبغي على المسلم أن يراعيه أن يبر أمه في خلوته فيما بينه وبينها فيذل لها الذلة الصادقة ، ثم إذا كان براً في الخلوة بينه وبينها يتعلم من الخلوة أن يبرها أمام أولاده من بناته وأبنائه ويتعلم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-508.htm</link>
      <pubDate>Fri, 06 Jun 2008 12:30:26 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
