<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 06:51:32 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.balhakm.org/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة بالحكم العامة | فتاوى الصلاة ]]></title>
    <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-listarticles-id-57.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - balhakm.org</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 06:51:32 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 06 Jan 2009 02:56:20 -0600</lastBuildDate>
    <category>فتاوى الصلاة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يجوز الجلوس في منتصف الصفوف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هل يجوز للمصلي إذا حضر مبكراً أن يجلس في منتصف الصفوف وترك تكملة الصف الأول فالأول ؟ 

الجواب :


السُّنة أنه يتم الصف الأول فالأول ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال - كما في الصحيح - : (( ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها )) قالوا : - يا رسول الله - وكيف تصف الملائكة عند ربها ؟ قال : (( يتمون الصف الأول فالأول )) ، وأما التأخر إذا جاء مبكراً وتأخر عن الصف الأول مع إمكانه أن يصلي فيه ، فهذا من الحرمان ، فمن حرمان الأجر وعلو المرتبة وعلو المنـزلة في الصلاة أن الرجل يتأخر عن الصفوف الأول ، وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح : (( ولا يزال الرجل يتأخر حتى يؤخره الله )) فإذا كان يتأخر في الحضور يؤخره الله ، فما بالك إذا جاء مبكراً وبإمكانه أن يصل ، والخير بين يديه ثم-نسأل الله السلامة والعافية- يحرم نفسه هذا الفضل العظيم ، ينبغي على المسلم أن ينافس الناس ، وأن يتسابق إلى الصفوف الأول ، وأن يتسابق إلى رحمة الله ورضوان الله فلا يعلم قولاً ولا عملاً يقرب إلى الله وهو أبلغ في محبة الله ومرضاة الله إلا كان أسبق الناس إليه ، وعندها يكون من السابقين السابقين ، والسابقون السابقون هم المقربون وهم أصحاب النعيم المقيم ودرجاتهم في أعلى الدرجات في جنات النعيم-جعلنا الله وإياكم بمنه وكرمه وهو أرحم الراحمين- ، فمن التسابق في الخير أن المسلم لا يرضى لنفسه أن يكون متأخراً ، بل عليه أن يسابق وأن ينافس وهذا حتى إن العلماء-رحمهم الله- قرروا : \&quot; أنه لا إيثار في القُرَب \&quot; ، فبعض الناس إذا أقيمت الصلاة وأمامه فجوه ورأى كبير سن يريد أن يتقدم أو مثلاً إنسان له مكانة أو وجاهة أشر له وقال له : تقدم ، لا أبداً ما فيه إثار ، لا تزهد في الخير ، بل تنافس وتسبق إلى هذه الفجوة ولا تؤثر بها غيرك ، حتى اختلف العلماء في الوالدين ، وعلى هذا لا ينبغي للمسلم أن يؤخر نفسه عن الصفوف الأول خاصةً إذا قدم مبكراً إلى المسجد ، والله - تعالى - أعلم .

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-522.htm</link>
      <pubDate>Fri, 13 Jun 2008 19:25:38 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدعاء بعد التشهد الثاني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هل الذي لا يقول بعد التشهد الثاني اللهم : (( أعوذ بك من عذاب النار وعذاب في القبر وفتنة المسيح الدجال )) هل تبطل صلاته؟ 

الجواب :


الكلمات الأربع في دبر الصلاة والتي ثبتت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يقولها المصلي قال عليه الصلاة والسلام: (( إذا صلى أحدكم فليتعوذ بالله من أربع )) ثم ذكرها-صلوات الله وسلامه عليه- ، هذا الأمر في الحديث محمول على الندب والاستحباب وليس على الحتم والإيجاب ، وهذا مذهب جمهور العلماء ، والدليل على صرف الأمر عن ظاهره من الوجوب إلى الندب ما ثبت في الحديث الصحيح عنه-عليه الصلاة والسلام- أنه قال بعد التشهد : (( ثم ليتخير من المسألة ما شاء )) فجعل الأمر على الاختيار ، ثم دَلَّهُ على الأفضل وهو التعوذ بالله من هذه الأربع على الأفضل والكمال وليس على الحتم والإيجاب ، ولذلك إذا صلى يحرص على أن يتعوذ بالله من هذه الأربع ، وفي صحيح مسلم عن أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها- أنها دخلت عليها امرأة يهودية ، وكان المسلمون لا يعلمون بعذاب القبر ، فلما دخلت عليها اليهودية استطعمتها فأطعمتها عائشة-رضي الله عنها- فقالت اليهودية لعائشة : أعاذك الله من عذاب القبر ، فذُعرت عائشة ، فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم عليها أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بما قالته المرأة فقال-عليه الصلاة والسلام- : (( هل شعرتِ أنه أُوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم كفتنة الدجال أو أشدّ )) قالت-رضي الله عنها- : \&quot; فما رأيت رسول الله صلى صلاة إلا استعاذ بالله من عذاب القبر \&quot; - ونسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله أن يعيذنا من عذاب القبر ومن فتنة القبر ومن كل فتنة وبلية - ، والله - تعالى - أعلم .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-521.htm</link>
      <pubDate>Fri, 13 Jun 2008 19:20:07 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القصر والتطويل في خطبة الجمعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>[ ويقصر الخطبة ] : بمعنى أنه لا يطيلها ، ولكن يوجز ، وهذه هي السُّنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هجرها كثير -إلا من رحم الله- ، وأصبحت كأنها غريبة اليوم ، فلو خطب إنسان خطبة في حدود خمس دقائق أنكروا عليه وعابوه ، وكأنه جاء بأمر غريب مع أنه هو هدي رسول الله-r- ، كانت كلماته تعد ، ومواعظه محصورة صلوات الله وسلامه عليه- ، ومما يدل على أنه-عليه الصلاة والسلام- لم يكن يطيل هو قوله-عليه الصلاة   والسلام - : (( إن من مئنة فقه الرجل أن يقصر الخطبة ويطيل الصلاة )) فأنت إذا تأملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة كان يقرأ بالجمعة وبالمنافقين ، وبسبح ، وهل أتاك حديث الغاشية .

انظر إلى سورتي الجمعة والمنافقين في القرآن ، إذا تأملناهما وجدناهما يقاربان من صفحتين وشيء قليل ، هاتان الصفحتان إذا جئت تنظر أن صلاته كانت أطول من خطبته ، فمعنى ذلك أن خطبته-عليه الصلاة والسلام- لا تبلغ إلى الصفحتين ، ولذلك السُّنة أن تكون الخطبة قصيرة ، وأن تكون الصلاة طويلة ، والسبب في هذا أنه إذا أطال الصلاة كانت الموعظة بكلام الله ، وإذا أطال الخطبة كانت الموعظة بكلامه ، والموعظة بكلام الله أبلغ ، والناس في الصلاة أكثر خاصة إذا أعطاه الله حظاً من حسن الأداء لكتابه والتحبير لآياته ، ولذلك لو أنه أراد أن يخطب على هدي رسول الله-r- فإنه لا يجاوز الصفحتين ، إذا أراد أن يصيب السُّنة لا يجاوز الصفحتين في الخطبة الأولى والثانية ، هذا هو هديه-عليه الصلاة والسلام- الذي تدل عليه النصوص الصحيحة الثابتة عنه .

وأما إطالة الخطب حتى إن بعضهم تصل خطبته إلى الساعتين ، وأعرف رجلاً أنه خطب ذات مرة ما يقرب من ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات في رمضان ، والناس صيام ، ومع ذلك لم يبال ولم يكترث بضعيفهم ولا بسقيمهم ، كل هذا خلاف هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .

الناس فيهم الضعيف ، وفيهم العالم ، وفيهم من هو بين ضعيف العلم ومن هو عالم ، وهم طلاب علم وأواسط الناس ، لكن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-433.htm</link>
      <pubDate>Mon, 10 Mar 2008 17:53:30 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كثير السرحان في الصلاة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>فضيلة الشيخ : إني كثيرا عندما أصلي أسرح في صلاتي مع أني أستعيذ بالله وأنفث عن يساري ثلاثا ولكني أستمر في سرحاني . فانصحني يا شيخ . وجزاك الله خيرا ؟

الجواب :

لا حول ولا قوة إلا بالله ! نسأل الله بعزته وجلاله أن يجعلنا وإياكم من الخاشعين ، 

من أعظم نعم الله على العبد أن يكون من الخاشعين ، فهم المفلحون ، وهم الرابحون ، إن العبد يصلي الصلاة وهو بجوار أخيه ، كتفه إلى كتفه ، بينهما كما بين السماء والأرض من الأجر والمثوبة على قدر الخشوع .

الخشوع هو سر الصلاة ، وهو أساسها وروحها ؛ ولذلك قال نبي الأمة - صلوات الله وسلامه عليه- : (( وجعلت قرة عيني في الصلاة )) جعلت قرة عينه في الصلاة؛ لأنها أعظم المقامات وأشرف المقامات ، حينما يقف العبد بين يدي ملك الملوك وجبار السماوات والأرض، 

يا هذا من الذي تناجيه؟! ومن الذي تصلي بين يديه وتناديه ؟! من هذا الملك الذي تقول بين يديه : الله أكبر ؟! فهو أكبر من كل شيء ، 

ومن الذي هذا الذي وجهت إليه قلبك وقالبك متخشعا متذللا ومتبذلا؟! 

تذكر وتفكر أنه ليس لك من صلاتك إلا ما عَقَلت ، وأنه ليس لك من أجرك إلا ما خشعت ، وأنها صلاة إذا سلّمت منها لن تعود إليها أبدا ، وأنها مكتوبة محسوبة خاصة إذا كانت مفروضة .

العبد الصالح الموفّق يأتي بهموم الدنيا ، فإذا وطئت قدمه بيت الله - ودخل المسجد دخله بخشوع وخضوع ، حتى إذا استقبل القبلة فقال : الله أكبر رمى بالدنيا وراء ظهره ، فزال عنه همه ، وزال عنه غمه ، إنها الصلاة التي جعلها الله قرة عين الصالحين ، وسلوة المهمومين والمغمومين .

العبد يعيش مهموما مغموما مكروبا لكن لا يصيبه في الصلاة هم ولا كرب ، والدنيا بأشجانها وأحزانها لا يمكن أن تكون إذا وقف العبد بين يدي الله في صلاته صادقاً في موقفه . قف بين يدي الله ، واستشعر عظمة الله -- ، وأن الله يسمعك ويراك ، فإذا قلت : الله أكبر واستشعرت أنه ليس هناك أحد أكبر من الله - ، فهو أكبر من كل شيء ، وأعظم من كل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-430.htm</link>
      <pubDate>Mon, 10 Mar 2008 12:15:47 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصلاة في قميص النوم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
        سُئل فضلية الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي المدرس بالجامعه الإسلاميه وخطيب مسجد قباء بالمدينه المنوره على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم عن أنه :
 يلاحظ على بعض المصلين أنهم يصلون في قميص النوم ؟ 

فأجاب فضيلته جزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء قائلاً :-

    حضور المساجد بقميص النوم وبالملابس الداخليه فيه إستخفاف بشعائر الله عز وجل 0
أولاً : خلاف المروءه لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا لم تستحي فأصنع ماشئت ) فالذي عنده حياء لايفعل هذا      الذي عنده خجل يستحي من الناس ويستحي من الله عز وجل 0 من هذا الذي يرغب أن يخرج بثوب بيته إلى الناس فيا سبحان الله لو قرع بابه مديره أو من هو فوقه وشعر أنه وراء الباب تركه على الباب حتى يلبس ثيابه ويأتي بزينته والله تعالى يقول  &amp;amp;#61533;  يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد &amp;amp;#61531; فإذاً هذا خلاف المروءه لأن المروءه الاّ تفعل هذاالشيء وهو خروجك بملابسك الداخليه أمام الناس 0
يعيش المرء ما أستحيا بخيرٍ ويبقى العود ما بقي اللحاءٌ 0  فالخجل يمنع الإنسان أن يخرج بملابسه الداخليه 0

        ثانياً : أن الكتاب أمر بأخذ الزينه وليس هذا من الزينه 0
        ثالثاً : أنه سيقف بين يدي الله عز وجل وبين يدي ملك الملوك الذي كساه من عٌري وأطعمه من جوع وأمنّه من خوف والذي ليست هناك نعمه إلا نعمته سبحانه وتعالى 0 

ياسبحان الله تستكثر على وقوفك بين يدي الله أن تلبس من لباسه وأن تتجمل بزينته وقد كان إبن عباس رضي الله عنه وأرضاه يتجمل لصلاته ولحضوره المسجد 0

       رابعاً : أن السلف الصالح رحمهم الله شددوا في هذا الأمر فهذا إبن عمر رضي الله عنهما رأى مولاً من مواليه عبد من عبيده يصلي في ثياب رفّه فأعطاه ثوبين وكساه ثوبين فجاء ذات يوم فوجده يصلي بثوبه القديم في المسجد فناداه وقال ألم أكسٌك ثوبين قال بلى قال ما فعلت بهما قال : تجملت بهما للناس قال : ياسبحان الل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-294.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Jun 2007 13:37:02 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
