<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 06:52:43 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.balhakm.org/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة بالحكم العامة | نفحات إيمانية ]]></title>
    <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-listarticles-id-59.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - balhakm.org</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 06:52:43 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 07 Dec 2008 12:45:22 -0600</lastBuildDate>
    <category>نفحات إيمانية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فضل الصدقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سميت الصدقة صدقة؛ لأنها تدل على صدق الإيمان ، وتدل على تصديق بوعد الرحمن ، فلا يتصدق إلا المصدّقون الصادقون في إيمانهم - جعلنا الله وإياكم منهم ،كيف يتعب الإنسان على جمع ماله فيتصبب عرقه ويتعب ويكدح حتى يجني الدنانير والدراهم ، فإذا نظر إلى عورة من عورات المسلمين انكشفت، أو جروح نزفت، أو آهات أو صيحات من أرامل المسلمين ومن أيتامهم ومن ضعفائهم جاءه الشيطان فوعده الفقر وقال له : كيف تنفق هذا المال فقد سهرت وتعبت ونصبت ، كيف تعطي المال وقد فعلت وفعلت فإذا به يتذكر أن الذي أعطاه هو الله ، وأن الذي يخلف عليه هو الله ، وأنه ما من يوم يصبح فيه العباد إلا وملكان ينزلان يقول أحدهما : (( اللهم أعط منفقا خلفا ))، فلا يملك نفسه حتى يأخذ ذلك المال ويعطيه لكي يسد حاجة أخيه ، ويدخل السرور على الحزين ، ويجبر كسر المكسور بإذن الله جل جلاله فيكون ذلك من أصدق ما يكون إيمانا وعبودية لله جل جلالهولذلك ما كف الله النار عن وجه العبد بشيء مثل الصدقة ، فقال صلى الله عليه وسلم: (( اتقوا النار ولو بشق تمرة )) الله أكبر شق تمرة قد يحجب الإنسان عن النار ، الصدقة القليلة قد تحرّم العبد عن النار عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح : دخلت امرأة على عائشة –رضي الله عنها- ومعها طفلتان فاستطعمتها فأعطتها ثلاث تمرات فأعطت كل صبية تمرة ثم أخذت التمرة الثالثة تريد أن تأكلها الأم المسكينة الحاملة المتعبة المنهكة المحتاجة الذي أصابها ذل المسألة أخذت التمرة الثالثة تريد أن تأكلها فاستطعمتها إحدى البنتين يعني أكلت البنت تمرتها ثم جاءت على تمرة أمها فاستطعمتها إحدى البنتين تمرتها فأطعمتها إياه فعجبت عائشة –رضي الله عنها- من صنيعها فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته، فنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل تمرة لكنها صدقة ممن صدّق وصدَق في إيمانه ويقين فنزل جبريل من أجل تمرة لكي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أتعجبين مما صنعت إن الله حرمها على النار بتمرتها تلك )) .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-638.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Dec 2008 12:45:22 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العجب بالنفس (مرض) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وكان عمر رضي الله عنه إذا اعجبته نفسه حمل الحطب على ظهره ، ودخل وهو أمير المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه- 
فالعجب بالنفس ومحبة الثناء ومحبة المدح من الناس مرض ، 
فسل الله العافية ، وسل الله أن ينـزع من قبلك ذلك ، ليس عند الناس خير ولا شر ، الخير والشر كله بيد الله عز وجل الذي يعطي من شاء ويمنع من شاء إن أعطى بفضله ، وإن منع فبعدله ، فلا راد لحكمه 
ولا مانع لقضائه سبحانه وتعالى</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-554.htm</link>
      <pubDate>Fri, 11 Jul 2008 19:16:12 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لاتخشى الذم في طلب العلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إذا طلبت العلم فلا تنتظر مدحاً ولا تخف ولا تخش من ذم ، فإن الله سبحانه وتعالى جعل ذم أهل الحق رفعة لهم إذا انتقصهم الناس ، وعزة لهم إذا أذلهم الناس ، وكرامة لهم إذا أهانهم الناس ، فليس عند الناس موت ولا حياة ولا نشور ولا عزة ولا ذلة</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-552.htm</link>
      <pubDate>Fri, 11 Jul 2008 18:44:55 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التخاذل والضعف عن قيام الليل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إياك وهذا التخاذل وهذا الضعف تعلم عن قيام الليل وفضله تقول : 
والله ، ما أقدر أقوم الليل والله أنام والله ما أستطيع ، هذا شأن المحرومين ، هذا شأن الغافلين ، هذا شأن الناقصين ، أما أصحاب الهمم العالية والنفوس الزاكية لا يعرفون التقاعس ، ولا يعرفون التواني ، وإنما يجدون ويجتهدون ، والله ، ما أقدر والله ظروف يا سبحان الله ! 
عليك أن تجتهد مع الله عز وجل في طاعته فإذا تعبت اليوم واليومين وفقك الله عز وجل حتى تتلذذ بالطاعات عمرا طويلا ، فكم من أقوام تعبوا في قيام الليل أياما ، ومنهم من تعب فيها أسابيع ، ومنهم من تعب فيها شهور ومنهم من تعب فيها سنوات ، ولكن بقت لذتها حتى توفاهم الله عز وجل راضيا عنهم مرضيا لهم .

 جعلنا الله وإياكم منهم ، تجد وتجتهد . وأسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله أن يجعلنا من عباده المفلحين وأن يعصمنا بعصمة الهدى والدين إنه ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
 أجمعين .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-551.htm</link>
      <pubDate>Fri, 11 Jul 2008 18:43:49 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ متابعة الإمام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إذا دخل المسلم المسجد فالواجب عليه أن يدخل مع الإمام على أي حالة كانت ، فإن كان الإمام ساجداً فإنه يكبر ويسجد مع الإمام ولا ينتظر الإمام أن يرفع رأسه من السجود ، وهذا من الحرمان-نسأل الله السلامة والعافية- 

 وهذه من أخطاء المصلين أنه يأتي الشخص مسبوقاً فيجد الإمام ساجداً فيقف ينتظر رفع من الإمام السجود : (( إنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعت لك بها درجة وحط عنك بها خطيئة )) وبين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض يفوتها الشيطان على هذا المسكين حينما يقف الثواني التي كان سينال بها هذه الدرجات من فضل الله عز وجل في سجوده ، فإذا وجدت الإمام ساجداً فكبر مباشرة ، وتندم إذا فاتك ذلك التكبير حتى تتمه فيرفع الإمام رأسه من السجود ، وإذا وجدته جالساً للتشهد الأول تتشهد معه ، بل حتى ولو وجدته قبل السلام بثوانٍ تكبر ؛ لأن هذا الوقت الذي تدركه من أول  وقت الصلاة فيه فضيلة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( إن العبد ليصلي الصلاة في وقتها وما يصليها في وقتها ولما فاته من وقتها خير له من الدنيا وما فيها )) ومن هنا البعض يقول : إنه ينتظر الإمام حتى يرفع رأسه أو يقوم من السجود ، فهذا يفوت عليه الفضيلة .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-550.htm</link>
      <pubDate>Fri, 11 Jul 2008 18:41:19 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
