<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 06:56:17 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.balhakm.org/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة بالحكم العامة | فتاوى الصيام ]]></title>
    <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-listarticles-id-61.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - balhakm.org</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 06:56:17 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 06 Jan 2009 02:51:34 -0600</lastBuildDate>
    <category>فتاوى الصيام</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ صيام أيام البيض ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قال رحمه الله : [ ويستحب صيام أيام البيض ] : يستحب صيام أيام البيض وهي الأيام التي تبيضّ فيها السماء لاكتمال القمر وهي : اليوم الثالث  عشر، والرابع  عشر، والخامس عشر؛ لثبوت حديث الترمذي عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سماها . 

هذه الثلاثة الأيام -الأيام البيض- وذكر بعض الحكماء والأطباء أن الدم يهوج فيها أكثر من بداية الشهر ونهاية الشهر، فإذا صام الإنسان اعتدلت نفسه واستجمت ، ولذلك يجد الناس من الأرق في ليالي البيض ما لا يجدونه في غيره وهذا معروف ، فقالوا : إن الصيام فيه هذه النكتة كما أشار إلى ذلك الحكيم الترمذي -رحمه الله- في كتابه المنهيات .

وصيام ثلاثة الأيام من شهر قيل المراد بها الأيام البيض، وقيل إن الثلاثة الأيام من كل شهر كما في حديث أبي هريرة -t-في الصحيح : (( أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم )) إما أن تكون في أول الشهر، وإما أن تكون في وسطه ، وإما أن تكون في آخره . فأول الشهر وآخر الشهر هي ليالي السَّرار، وهي التي يستسر فيها الهلال فلا يرى ، وهذه يفضل صومها كما في حديث السنن عنه -عليه الصلاة والسلام- : أصمت من سرر هذا الشهر؟ فقالوا من فاتته الأيام البيض يصوم أيام السِّرار، وإن شاء بادر فصام الثلاثة الأيام من بداية الشهر .
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-670.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jan 2009 02:35:06 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وصيام يوم عاشوراء كفارة سنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قال رحمه الله :  [ وصيام يوم عاشوراء كفارة سنة ] : كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ويوم العاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم صامه عليه الصلاة والسلام حينما قدم المدينة فوجد اليهود يصومونه فسألهم عن ذلك فقال : هذا يوم نجى الله فيه موسى فنحن نصومه فقال عليه الصلاة والسلام نحن أولى بموسى منكم ، فصامه عليه الصلاة والسلام وأمر الصحابة بصيامه ثم فرض على الصحابة صيام عاشوراء ثم نسخ ذلك برمضان وبقيت الفضيلة لصيام عاشوراء ثابتة حتى كان آخر حياته عليه الصلاة والسلام في آخر سنة من عمره الشريف عليه الصلاة والسلام قال : (( لئن عشت إلى قابل لأصومنّ التاسع )) فدل على أن الأفضل أن يضيف إليه يوماً وهو اليوم التاسع، ومن يقول إنه لا يصوم إلا التاسع وحده فهذا ضعيف مخالف لقول جماهير السلف والأئمة ، حيث قالوا إن الصوم المراد به يوم عاشوراء قصدا ، وقوله عليه الصلاة والسلام : (( لأصومنّ التاسع )) سكت فيه عن العاشر لم أقل لا أصوم العاشر ولم يقل لأصومن التاسع وأترك العاشر إنما قال لأصومن التاسع وسكت عن العاشر للعلم باستقراره والمداومة عليه والثابت ثابت حتى يأتي الدليل على نقله ، ولم يأت من النبي صلى الله عليه وسلم دليل يدل على إلغاء صيام عاشوراء ، فبعض المتأخرين يقولون لا يصام العاشر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لأصومنّ التاسع)) ولم يقل لأصومن التاسع والعاشر حتى إن بعضهم يبدع من يصوم التاسع والعاشر وهذا مخالف للسنة فالسنة أثبتت صيام عاشوراء والنصوص في هذا واضحة وصحيحة وزاد النبي صلى الله عليه وسلم التاسع مبالغة في المخالفة ؛ لأن اليهود يقتصرون على العاشر، فأضاف التاسع والعاشر قطعا للمشابهة وقصدا للمخالفة ، وبهذا يكون الأفضل أن يصوم التاسع والعاشر على ظاهر الحديث .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-669.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jan 2009 01:40:21 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل صيام يوم عاشوراء يكفر الصغائر والكبائر ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هل صيام يوم عاشوراء يكفر الصغائر والكبائر ؟ 


الجواب :

هذه المسألة في صوم يوم عاشوراء وفي صوم يوم عرفة وكذلك في الحج  المبرور ، منهم من خصها بالصغائر دون الكبائر ، وظاهر النص يدل على أن التكفير عام شامل للصغائر والكبائر ، وهذا الذي اختاره بعض مشايخنا-رحمة الله عليهم- وظاهر الأحاديث يدل عليه ، وتكفير الصغائر الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان تكفير يوم عرفة وتكفير يوم عاشوراء خاصاً بالصغائر لخصه النبي صلى الله عليه وسلم ، والدليل على ذلك ما ثبت في الصحيح عنه-عليه الصلاة والسلام- أنه قال : (( الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والعمرة إلى العمرة مكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر )) وهذا يدل على أنه تكفير خاص بالصغائر دون الكبائر ، فقيد النبي صلى الله عليه وسلم. والأصل أن يبقى المطلق على إطلاقه والمقيد على تقييده ولا يقيد إلا عند اتحاد مورد النصين ومكانهما كما هو مقرر في علم الأصول ، فالأشبه تقوية هذا القول ، إلا أن الكبائر تنقسم إلى قسمين :

كبائر تتعلق بها حقوق للناس ومظالم فهذه لا يكفرها ولو قنت عمره كله حتى يرد المظلمة لأصاحبها ، من سب الناس من طعن في دينهم أو عقيدتهم أو فكرهم أو منهجهم أو أستهزأ بالعلماء أو بالصالحين أو بالأخيار أو بجاره أو بوالديه أو قرابته أو تهكم بهم ، فوالله لو انتصب بين يدي الله راكعاً ساجداً عمره كله لم يغفر له إلا أن يسامحه صاحب الحق ، فهذه حقوق ومظالم ، ولذلك مر النبي صلى الله عليه وسلمعلى قبرين قال : (( أحدهما أما هذا فكان يمشي بالنميمة )) يضر الناس الذي يمشي بالنميمة ولذلك قال : (( لعله أن يخفف )) ولم يرفع العذاب كلية عنهما قال :   (( يخفف عنهما ما لم يتبسا )) وليعلم المسلم أن مظالم المسلمين وحقوقهم لا يمكن أن تذهب هدراً { يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }(1) ، { وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنّ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-664.htm</link>
      <pubDate>Sun, 04 Jan 2009 19:59:35 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
