<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 06:57:05 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.balhakm.org/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة بالحكم العامة | سوالف ديرتنا ]]></title>
    <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-listarticles-id-65.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - balhakm.org</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 06:57:05 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 28 Aug 2009 20:34:37 -0500</lastBuildDate>
    <category>سوالف ديرتنا</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ البيضاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سوالف ديرتنا

محاولة للربط بين الماضي والحاضر . وتذكير الجيل الحالي بما كانت عليه الأجيال السابقة من الأفعال والأقوال وشجاعة الرجال ...

..... البيضاء .....

عادة قديمة عبارة عن جائزة تعطى لكل من يقوم بعملٍ مشرّف في تطبيق عقود السوق أو حماية الجار أو الدار , أو يتنازل عن حق يكون فيه حقن للدماء . والبيضاء لها شروط منها : أن تكون ( سبعة رؤوس من القماش الأبيض ) و ( سبعة من الثيران  ) , ومن شروطها أن يحضر من ستقدم له البيضاء إلى قرية من سيقدمها .  أو تكون في السوق ويرفعها رجال ويدورون على السوق وهم يرددون ( البيضاء فال آل فلان ) ويذكرونهم بالإسم سواء كانوا قبيلة أو أفراد , ومن شروط البيضاء أن يقام حفلٌ كبير بهذه المناسبة يسمى يوم البيضاء , وتقدم الجائزة ( البيضاء ) أثناء قيام الحفل .


سالفتنا اليوم عن حرب قبلية كادت تقع بين بلجرشي - من غامد , وبني ظبيان - من زهران , إنما أهل بالجرشي أخذوا النقا في مقتل ولد بني ظبيان , وبهذا فأهل بلجرشي أستحقوا البيضاء  , وأقيم ( حفل البيضاء ) في بني ظبيان وتقدم الشاعر الزبير الغامدي ثم قال نثراً :


\&quot; اسمعوا يالام , ياسمّاعة الكلام (1) , ان البيضاء فال الله , وفال محمد رسول الله , وفال ملائكة عرش الله , وفال رجال الله الصالحين .

ثم فال بالجرشي , من جبر الله يسقيه إلى بيت الفقيه , ومن هجّة البـُنـّان إلى شفا غيلان , وفال بني ظبيان من سعيده إلى البريده , ومن المشرق إلى المعرق , وفال غامد من رهوة البر إلى النقب الاغبر , وفال 

زهران من سيحان إلى عيسان , وفال من يبديها ويستبديها , أقول ويقول الله ان لي حق فيها . 

ثم بعد أن دارت صفوف العرضة قال الشاعر قصيدة سنذكر مطلعها نظراً إلى أن القصيدة طويلة . 

يقول الشاعر في مطلع قصيدته :
شلّت البيضاء وانا اقسّم وهي محسوبة (2) 
كورجه في كورجه تغطي بني عامر رجال وحِلّه (3)
........... الى آخر القصيدة .


ملاحظة : نهى علماؤنا الأفاضل ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-879.htm</link>
      <pubDate>Fri, 28 Aug 2009 20:34:37 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النقا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سوالف ديرتنا

محاولة للربط بين الماضي والحاضر . وتذكير الجيل الحالي بما كانت عليه الأجيال السابقة من الأفعال والأقوال وشجاعة الرجال ...


..... النّقـا .....

(النـّقا ) هو الثأر في القتل , تـُقرأ باللام الشمسية لوجود الحرف الثاني مشدّد وهو (النون ) , وتلفظ ( النقاء ) بالسكوت عن الهمز لتخفيف اللفظ , ومعناه قتل شخص من جماعة القاتلين قصاصاً في المقتول . 
ونحمد الله على إنقراض هذه العادة في ظل انتشار تحكيم الشرع , والحكم بما أنزله الله عن طريق القضاة المتخصصين في قضايا القتل .


سالفتنا اليوم عن النقا زمان وتقول السالفة :  أنه نشب خلافاً بين أهالي قرية ( العفوص ) وأهالي قرية ( رُبَاع ) وهما من قبيلة ( بني حسن ) من زهران , بسبب مقتل أحد الأفراد من بقايا الاتراك كان جاراً لأهالي قرية ( رُبَاع ) ويسمى ( حَلَب ) , قتله أحد أهالي قرية ( العفوص ) وأخذ أهالي قرية ( رباع ) يطالبون بالنقا في مقتل جارهم التركي , بينما أهالي العفوص يعارضون لأن التركي عمل عملاً قبيحاً يستحق عليه القتل , وبما أن الأسواق زمان كان لها عقداء - وسنتطرق لموضوع عقداء السوق - في المواضيع القادمة بإذن الله , المهم عقداء سوق ( النّقْعَه - بني حسن ) يطالبون بالنقا أيضاً لأن القتل حصل في عقود السوق , وكادت أن تقع الحرب الأهلية بين الثلاثة - أهالي رباع يساندهم عقداء السوق من جهة - و - أهالي قرية العفوص من جهة أخرى - إنما وجود المصلحين الصالحين حال دون وقوع تلك الحرب وبمناسبة الصلح أقيمت حفلة لحل ذلك النزاع , قام في الحفلة الشاعر : عبدالله الزبير وقال قصيدة أنهت الخلاف وأرضت الطرفين المتخاصمين .

قال الشاعر الزبير :

ابن عمّك على قِتّلة ( حَلَب ) خُـذ منه قول الفريض (1)
والا خُـذ قولنا واحكم على ديّته ما تحت جنبه
وش سرا به يدور للعلوم المفلّـه لين مات (2)
ما حـَدا يعتني في جار ساسه ردي فضّاح جاره (3)
قول زهران ناموسك وغامد وساياهم معه (4)


--------------- ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-878.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 Aug 2009 20:33:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النكال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سوالف ديرتنا

محاولة للربط بين الماضي والحاضر . وتذكير الجيل الحالي بما كانت عليه الأجيال السابقة من الأفعال والأقوال وشجاعة الرجال ...


.... النّكَال ....

في الزمن الحاضر الغرامة المالية تشبه النكّال في الزمن الماضي , والنكال يؤخذ من المعتدي أو المخطيء , ويعطى للمعتدى عليه بما يشبه رد إعتبار له فيما أخذ منه وعِقاباً للمعتدي . وسالفتنا عن اثنين من بالحكم رواها أحد كبار السن من بني كنانة مذكورة في كتاب ( الموروثات الشعبية لغامد وزهران ) مع بعض التصرف لتلاءم النشر الإلكتروني , يقول الراوي :

إن اثنين من بالحكم سافروا للطائف بأغنامهم لغرض بيعها , وبعد البيع وفي طريق عودتهم قرروا شراء بعض الأعلاف لدوابهم التي معهم وبعض المستلزمات الخاصة بهم وبأهلهم , مروا على قرية تسمى القساورة في بالحارث ( بني الحارث ) - الطائف  ,  , وأثناء إنشغال أولاد بالحكم بشراء الأعلاف جاء بعض قطاع الطرق وسرقوا الدابة التي عليها مستلزمات الشخصين بما فيها قيمة الأغنام التي باعوها وقد كانت ( 400 ريال ) - فرانسي - حاول الرجلان معرفة السارقين وإعادة حقوقهم المنهوبة إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك , عادوا للقبيلة وأبلغوهم بما حدث  , وهنا تكوّن وفد من أعيان القبيلة ومعهم الشاعر / ابو شمال ثم سار الوفد إلى بالحارث لمطالبتهم واسترداد ماتمت سرقته , وفي بالحارث أقيم حفل تكريماً للضيوف القادمين من زهران , وأثناء الحفل قال الشاعر قصيدته التي سنذكر ردها وكانت سبباً في إعادة المسروق ومعه النكال وكسوة للشاعر - كما جرت العادة سابقاً - 

يقول الشاعر في الرد على القصيدة :

ياشبابي لا تعالجني ترى لي عندكم صواب (1)
واعرف ان الشرع يلزمكم بما يقضي من القِصَاب (2)
الذي في القرية واللي في الخلا وان كان سد الباب (3)
وآنا لي حقٌ عليك اليوم تعطي الغُرم والسداد (4)
وانت لك حقٌ عليّ اوفيك بالعشر الحُلا وشهادة (5)
انّ مالي مافرقته لي ضوى دار القساوره (6)
ان بغيتاها تجي بيني وبي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-877.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 Aug 2009 13:58:16 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلوم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سوالف ديرتنا

محاولة للربط بين الماضي والحاضر . وتذكير الجيل الحالي بما كانت عليه الأجيال السابقة من الأفعال والأقوال وشجاعة الرجال ...


... العلوم ...


عادة جميلة ورائعة تكاد تنقرض في وقتنا الحاضر وهي ( العلم أو العُلمه ) جمعها علوم وأعلام ( باللهجة المحلية ) . تشبه نشرة الأخبار , يخبر فيها الضيف أو الزائر عن أحوال المناطق التي أتى منه سواء من سفر أو زيارة أو مناسبات مختلفة ,  وكم تبلغ الأسعار وحال الزراعة والأمطار والناس والكثير من الأحداث الاجتماعية في ظل عدم وجود وسائل اتصال في ذلك الزمان وكانت العلوم تقوم مقام تلك الوسائل . يبدأها المعلّم ( أي الزائر أو الضيف ) بقوله : علمنا خير وصلاةٌ عالنبي . ويختتمها بقوله : هذا ما نعلّمكم به وسلامتكم . ويرد عليه المستضيف ( وهو صاحب الدار أو كبير الموجودين سواء جماعة أو أفراد ) فيقول : حيّاك الله وحيّا علمك . ويختتمها بقوله : هذا ردنا في علمكم وعفاكم ( وتعني طلب العافية للضيف والموجودين ) .. وفي سالفتنا اليوم نذكـّر بتلك العادة الجميلة حيث أقيم حفل زفاف فقام الشاعر : سعيد بن خمّاش الزهراني وارتجل القصيدة التي سنتطرق لها وهي تحتوي على الكثير من علوم السيرة والديرة .


يقول الشاعر :

عِلمنا يالعواني خير , مابي نعلّمكم بشر(1)
مثل ماقال الاول , حِنْ يقل ( شُرحـَتْ الوافد علومه ) (2)
جرّنا صايبٌ لا عند صالح وهذي اعلامنا (3)
أرضنا منعمه بالخير فيها وزايد نعمتين
والمخايل مصدّه كل ليله يجينا ماطرا (4)
والعرب كل واحد قد تكمّل حسابه ما الصخونه (5)
غير حِن نحمد الله عندنا سالمين من الوفاه
وان نشدتم عن الأسعار رغدان فيه البُرّ .. خمسه (6)
والذّره ما بعد جت والشعير اخبره عشرين مد 
والغنم من ثلاثه واربعه تقرب اكبار الجلوب (7)
هذا سعر الغنم واما البقر ما يطب اسواقنا (8)
والبضاعه على العاده تجينا وسعر البن نصيف (9)
وان نشدتم عن العُمله ثلاثين قرش ريالنا (10)
هذا ما قال ابو عالي و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-876.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 Aug 2009 13:56:49 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكسوة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سوالف ديرتنا

محاولة للربط بين الماضي والحاضر . وتذكير الجيل الحالي بما كانت عليه الأجيال السابقة من الأفعال والأقوال وشجاعة الرجال ...

.... ( الكسوة ) ......

عادة قديمة تدل على الكرم والجود والإحترام المتبادل بين أفراد المجتمع . وسالفتنا اليوم عن شاب يدعى ( صالح ) قام بزيارة أخواله ( أهل والدته ) , وكانت الأعراف القبلية تقضي بأن يعطى الضيف مايسر به خاطره وتسمى الكسوة , وهي تختلف بحكم صلة القرابة بين الضيف والمضيف , وبما أن الزائر في قصتنا هو بمثابة أحد الأبناء - للمثل القائل ( استجود الخال ويجود الولد ) أي أبحث عن الأسرة الطيبة عند الرغبة في الزواج , وهنا لابد لأخوال صالح من أن تكون كسوتهم لولد ابنتهم شيء تتحدث به الركبان وقد كان فالكسوة التي حصل عليها صالح من أخواله شيء لم يحصل له مثيل وهو مبلغٌ مالي يعتبر في ذاك الزمان أكبر كسوة تعطى  ( 200 ريال ) تم تقسيمها في اتجاهات عدة , أستلم صالح 100 ريال نقداً , و50 ريال للملابس وملحقاتها , و20 ريال للأرحام  , و30 ريال للجماعة , يصبح المجموع 200 ريال , وقد وضحها الشاعر : علي بن جمّاح الغامدي في رده على القصيدة التالية :


الرد لإيضاح الكسوة , يقول الشاعر:

ياصالح كِسوَة اخوالك لموجب وصولك ميتين (1)
أما ميّة ريالٌ فاستلمها بنقديّة دراهم
واما خمسين فاهي في المكاسي وتستاهل بها (2)
واما عشرين للباحة وكسوة فراش العانية (3)
هذي ميّة وسبعين الذي عدّها العدّاد عـَده
وَ ثلاثين خذناها لحاجه ومحتاجه لنا (4)


---------------------------
معنى اللفظ :

لموجب وصولك : بسبب مجيئك , ميّتين : مئتيّ ريال .
المكاسي : جمع كسوة وتطلق على الملابس وماشابهها , نقول اشترى كسوة الشتاء أي قام بشراء الملابس الشتوية إتقاءً للبرد .
الباحة : المكان الفسيح أمام المنزل - غير الباحة المنطقة - , فراش العانية : إشارة لأصحاب المنزل , جمعها عواني وهم الأرحام والأصهار .
لحاجه ومحتاجه لنا : بمعنى لقضاء احتياجاتنا الحياتية .

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.balhakm.org/main/articles-action-show-id-875.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 Aug 2009 13:48:40 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
